قال المختص في الشأن “الإسرائيلي” نهاد أبو غوش إنّ الضفة الغربية تتجه في عام 2026 نحو استكمال دائرة الحرب، ضمن مسار “إسرائيلي” متواصل يهدف إلى منع قيام دولة فلسطينية وإعادة هندسة الواقع السياسي والجغرافي.

وأوضح أنّ الهجمة على الضفة تصاعدت من الجيش والحكومة والمستوطنين، للسيطرة على أكبر مساحة ممكنة من الأراضي، خصوصًا في المنطقتين B وC، عبر أدوات أمنية وإدارية متراكمة.

وأشار إلى أنّ ما يجري هو حرب بأدوات أقل وحشية من غزة، لكنها تستهدف اجتثاث المقاومة بما فيها السلمية، وإضعاف السلطة الفلسطينية أو دفعها نحو الانهيار.وبيّن أنّ مخيمات اللاجئين، خاصة جنين وطولكرم، تتعرّض لحرب غير مسبوقة في إطار مساعٍ لشطب قضية اللاجئين وحقوقهم، مع توقّعات بسنّ تشريعات جديدة لحسم الصراع وحشر الفلسطينيين داخل المدن.

وختم أبو غوش بأنّ نجاح هذا المخطط ليس حتميًا، لكن الانقسام الفلسطيني وضعف الموقف الدولي يسهّلان تقدّمه، في وقت تُجيز فيه الولايات المتحدة الضم الفعلي مع السعي لتأجيله تفاديًا لإحراج مسار التطبيع العربي.