كشف نادي الأسير الفلسطيني عن أبرز المعطيات الرقمية حول الأسرى والأسيرات حتى نهاية عام 2025، حيث قال في تقرير صدر عنه اليوم الخميس، إن إجمالي عدد الأسرى في سجون الاحتلال أكثر من 9300 أسير/ة.

وبحسب نادي الأسير، يشمل هذا المعطى الأسرى الخاضعين لإدارة مصلحة سجون الاحتلال، في حين لا تتوفر معطيات واضحة ودقيقة حول أعداد المعتقلين المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال، فيما يبلغ عدد الأسيرات حاليًا 49 أسيرة، بينهنّ أسيرتان معتقلتان منذ ما قبل الإبادة، وطفلتان، و16 أسيرة رهن الاعتقال الإداري، و24 أمّا.

ويبلغ عدد الأسرى الأطفال ممن تقل أعمارهم عن 18 عامًا نحو 350 طفلًا، موزعين على سجني مجدو وعوفر. ولا تتوفر معطيات واضحة حول وجود أطفال معتقلين من قطاع غزة. وقد كان من بين شهداء الحركة الأسيرة لهذا العام الطفل وليد خالد أحمد من بلدة سلواد.

والمعتقلون الإداريون: وهم المعتقلون الذين تحتجزهم سلطات الاحتلال بذريعة وجود “ملف سري”، ارتفع عدد المعتقلين الإداريين بعد الإبادة، بوتيرة غير مسبوقة تاريخيًا، ليصل حتى كانون الأول 2025 إلى أكثر من 3350 معتقلًا إداريًا، من بينهم 15 أسيرة، وعشرات الأطفال، وكان من بين الشهداء الأسرى بعد الإبادة 11 معتقلًا إداريًا.