بعد قرابة عامين من الإبادة في غزة ، أعلن فجأة وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان اليوم الجمعة، أن أنقرة قررت وقف جميع أشكال التعاون الاقتصادي والتجاري مع كيان الاحتلال بشكل كامل، وإغلاق المجال الجوي التركي أمام الطائرات “الإسرائيلية”، مشيرًا إلى أن السفن التركية لن تتجه إلى الموانئ الفلسطينية المحتلة من قبل الاحتلال الصهيوني.(وفق وصف موقع طوفان ، خطاب وزير الخارجية التركي لم يراعي به المصطلحات الوطنية)
وأضاف أن “الوحشية التي يرتكبها في غزة سُجلت كواحدة من أشد الصفحات ظلمة في تاريخ البشرية”، محذرًا من أن السماح لتل أبيب بمواصلة هجماتها المتهورة في فلسطين، وخاصة في غزة، “لن يقتصر على الفلسطينيين بل سيؤدي إلى إشعال المنطقة بأكملها”.
كما شدد وزير الخارجية التركي على رفض أنقرة أي خطة لتهجير الفلسطينيين من غزة، مؤكدا أن “من يطرح هذه الخطط أيا كان فهي باطلة بالنسبة لنا”. وأضاف أن” “”إسرائيل”” “تضرب القيم الإنسانية بعرض الحائط عبر ارتكابها جريمة إبادة جماعية منذ عامين أمام أعين العالم”.
واعتبر فيدان إن المقاومة الفلسطينية ضد الكيان ستغير مجرى التاريخ، واعتبرها رمزًا للمضطهدين في العالم، مؤكدًا أنها “ستهز أركان نظام مهترئ”، مشددا على أن “تركيا لن تسمح باستغلال مكونات سورية من قبل أي طرف لتحقيق مآرب تمس وحدة البلاد”.
يحق لنا السؤال:ماذا يجري ما هو الجديد؟..هل انفطر قلب تركيا على غزة فجأة؟،أم مجرد صراع بين كيانين توسعيين على سوريا ،أم أن هنالك أمر آخر؟؟
وبالمناسبة تم قطع العلاقات التجارية فقط،،حيث يبدو أن مشهد المجازر في غزة لم يرتقي بعد لقطع العلاقات الدبلوماسية بالنسة لتركيا !!!،أسوة ببعض دول أمريكا اللاتينية غير المسلمة..!!
و للعلم أعلنت أنقرة مرارا قطع العلاقات مما يجعلنا نتساءل عن جدوى تجديد إعلان القطع.. ومايؤكد أن الاعلانات السابقة كانت فقاعات إعلامية ليس إلا..!