عدنان عبدالله الجنيد.

في مسرحية جديدة تكشف هشاشة الكيان الصهيوني، أطلق الإسرائيليون على محاولة اغتيال قادة صنعاء اسمًا مثيرًا للسخرية: “نقطة حظ”… قليل من الحظ عندهم، لكن كل شيء عند اليمنيين يضحك!

النتيجة: كل الخطط باءت بالفشل، كل القادة أحياء، وكل رصاصاتهم الصاروخية أصابتها الرياح… والذليل الإسرائيلي يبحث عن أعذار لمسرحه المهزوم.

القوات الصاروخية اليمنية زفّت البشرى بالإنجاز النوعي الذي أقلق الأعداء في صناعة الرؤوس الانشطارية لصواريخ “فلسطين 2″، لتثبت أن اليمن ليست ملعبًا يمكن لاختلالات نتنياهو اللعب فيه.

“في اليمن يا نتنياهو، عدوانك لا يحمل مفاجئة، ولا يهز لأصغر طفل شعرة واحدة” – وهذا ما أكّده قائد الثورة يحفظه الله:

“ضرباتهم فاشــــــــلة فاشــــــــلة… لا تأثير لها، ولا تحد من قدراتنا الصاروخية، ولا في الطائرات المسيَّــرة. على الإسرائيلي تجهيز الملاجئ لقطعان المغتصبين، فالقادم أعظم، وإن غدًا لناظره قريب”.

وفي تعزيز لهذا الموقف، أكّد المشير الركن الرئيس مهدي المشاط:

الضربات الصهيونية فاشلة وستظل فاشلة، وذراعنا الطويلة ستلقنهم الدرس اللازم.

قيادة الصهاينة تكذب على المغتصبين بأخبار مزيفة، والمجرم نتنياهو يجر الكيان إلى نهايته.

الكيان الصهيوني هو المشكلة، وعلى جميع أبناء المنطقة توحيد الجهود والموقف لمواجهة هذه الغدة السرطانية واستئصالها.

مخاطبًا نتنياهو: دخلت في تحدٍ مع شعب لست بمستوى نزاله.

القوات الصاروخية أكدت:

“إذا كان طيرانكم ذراع طويل، فإن صواريخنا الفرط صوتية هي ذراع أطول وأسرع، وأدق من أي خدعة أو وهم”.

اليوم، فضحت إسرائيل ضعفها وهزيمتها أمام الشعب اليمني الصامد، وأثبتت أن كل مسرحياتها الفاشلة لا تهز عزيمة القائد والشعب، ولا تخيف الأبطال، بل تزيدهم صمودًا وإصرارًا.

موعد الرد غدًا في السبعين… صفحة جديدة من الانتصار اليمني، درس لكل من يظن أن الغطرسة تكفي أمام إرادة الأمة الحرة.

في كل زاوية من صنعاء، تتردد ضحكات النصر على هذا الفشل الإسرائيلي، وتصبح رسالة صارخة:

اليمن صامد، قادته أحياء، والمقاومة مستمرة… وفشل الاحتلال أصبح جزءًا من تاريخ مهزوم لا يُنسى.

إسرائيل حاولت، فشلت… وفضحت أمام العالم. واليمن يضحك، يقاوم، ويعد العدة للغد الذي لن يكون إلا انتصارًا مبهرًا، ورؤية واضحة لكل من يراهن على ضعف محور المقاومة… فليتعلموا أن إرادة الشعب الأبي لا تُقهَر، وأن الرد سيجعل التاريخ يشهد على عجز كل مغتصب.

By adam