تحمّلت الولايات المتحدة الكلفة الأعلى عالميا لارتفاع أسعار الوقود الناجم عن أزمة مضيق هرمز، إذ أضافت الأزمة 160 مليار دولار إلى فاتورة الوقود الأميركية؛ أي نحو ثلث الإجمالي العالمي، بحسب دراسة أجراها مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف (كريا).
ووفق الدراسة، دفع العالم 468 مليار دولار إضافية مقابل الديزل والبنزين منذ بدء الهجمات الأميركية و”الإسرائيلية” على إيران في نهاية شباط، بمتوسط يقارب 60 دولاراً للفرد.
ورغم أن الولايات المتحدة أكبر منتج للنفط في العالم، بلغت الكلفة الإضافية للفرد فيها 471 دولارا، وهي الأعلى عالميا.
وعلى المستوى الوطني، جاءت الصين في المرتبة الثانية بكلفة إضافية بلغت 54 مليار دولار، تلتها كندا بـ17 مليار دولار.
وارتفعت أسعار الديزل في 149 دولة من أصل 169 شملتها الدراسة، بنحو الثلث في المتوسط، فيما زادت أسعار البنزين بأكثر من الخمس في 148 دولة من أصل 170.
وتستند الدراسة إلى مقارنة أسعار البنزين والديزل واستهلاكهما في 169 دولة خلال كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير، قبل اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز، بالأسعار الفعلية عند محطات الوقود منذ بداية آذار/مارس.
