لا حياد في معركة بين الحق والباطل
أم الحسنين الزايدي
في مناظر تستحي من فعلها حتى الحيوانات يقوم مرتزقة العدوان بتوثيق جرائم يندى لها جبين الإنسانية في حق شهداء وجرحى وأسرى لا يحق لهم التعامل معهم بهذا الشكل في كل الاعراف والقوانين الدولية وهذا عملهم منذ بدايات العدوان إعدام الأسرى ودفنهم أحياء وسحبهم في الشوارع وصلبهم والتمثيل بهم وكل الجرائم التي لا تخطر على بال شيطان وصولاً إلى تجريد شهيد من ملابسه واليوم يتباهون بدعس لأسرى جرحى واخرون سلموا أنفسهم ويرفعون التكبير على ماذا؟ على جبنهم وحقارتهم! أما على خوفهم ونذالتهم!
فـ المواجهة في الميدان هي بشرف لا اعمال دنيئة قبيحة لقد تعددت أساليبهم في الأجرام وامتلأت السجلات بجرائم لاتعد ولا تحصى في كل المحافظات التي يتواجدون بها لا يفرقون بين أحد رجل كان أو امرأة ، ولكن الجريمة الأكبر هي السكوت عن مثل هذه الجرائم التي تحدث في يمن الإيمان والحكمة الأرض التي تحكمها العروبة والشرف لأن العقل يعجز عن استيعاب تواجد مثل هؤلاء الحثالة في أرضنا ولكنه الفكر الداعشي الوهابي التكفيري الذي شوه بالإسلام والعرب ولكن مهما تمادوا في إجرامهم فاليمن ليست سوريا.
أن مانراه على مواقع التواصل الإجتماعي من نشر لأعمال دنيئة لأراذل البشر يكشف لمن لازال يتغابى مع من الحق فالحق واضح كوضوح الشمس في وسط النهار والفرق بين الأنصار والمرتزقة يعرفه الجميع إلا أن المرتزقة يوضحون لعامة الناس ومن لايعرفهم حقيقتهم وذلك عبر تصريحاتهم قبل المعارك التي يملأها الحقد والخبث سندوسكم وسنفعل ونفعل وهذا ماحصل تمكنوا من جرحى وأسرى بلا سلاح فااظهروا وحشيتهم وتجردهم من الإنسانية فمثل هؤلاء لايمكن أن يحكم اليمن بل وجب تطهير كل البلاد منهم مهما كانت التضحيات.
نحن اليوم أصبحنا في زمن لاحياد فيه أما أن نكون جنوداً للحق مناصرين له بكل مانملك وكل شخص من موقعه او السكوت وهذا يعتبر رضا لما يقوم به هؤلاء الانجاس ومن لم تحركه الجرائم التي حصلت سابقاً ومايحصل منذ التصعيد الأخير فليراجع إسلامه وانسانيته فما يحصل ليس بسبب خلاف سياسي أو اختلاف مذاهب وطوائف بل إننا نواجه عدو للأنسانية وللأسلام لا وجود اليوم لمعركة مسلم يقتل مسلم كما يقولون فالأسلام نراه في الأنصار والكفر نراه في المرتزقة ومايحدث اليوم مع أسرانا لم يحصل له شبيه إلا مع أسرى فلسطينيين على أيدي الصهاينة وهذا دليل على اقتراب النصر والفتح المبين لأن لا ثمن لهذه التضحيات الا التطهير الكامل.
وجهادنا متمثلاً بالجبهة الأعلامية هو وسام شرف عندما نلقى الله عزوجل ونحن لم نسكت ولم نخاف بل بذلنا كل مابوسعنا للوقوف إلى جانب الحق وإيصال مظلومية شعبنا اليمني وشقيقنا في الجهاد والتضحية ومواجهة الصهاينة الشعب الفلسطيني وكل أحرار العالم، فمهما كانت التضحيات ستشرق شمس الحرية على كل البلدان الأسلامية ستعود فلسطين عربية حرة وتطهر اليمن والشام وأرض الحجاز من كل المحتلين والعملاء والخونة وأن غداً لناظره قريب وما النصر الا من عند الله وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين وسبحان وعد ربنا أن وعد ربنا كان مفعولاً.
