خليفة إبستين في جبهة تعز

أم محمد الوشلي

(لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ
ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْـمَسْكَنَةُ)
في مشهد تقشعر له الأبدان، ومنضر يجعلك تحترق من الغضب والسخط، يضهر اشقاء الاشقياء في الأرض أولئك الذين تجردوا من الإنسانيّة وتعروا من الظمير والأخلاق كي يظهروا أخلاقهم الدنيئه وهم يجردون ملابس شهيد قد فارق الحياة وذهب إلى من رحمته وسعت كل شيء ويسخرون منه وكأنهم حيوانات على هيئة بشر بل وستجد في الحيوانات رحمه اكثر منهم.
نعم إنهم مرتزقة العدوان الذين لم يسلم من شرهم حتى الشهيد، اولئك الذين يدّعون الإنسانيّة ويمثلون على مسرح الوطنيه أنهم المدافعون عن وطنهم، لاكنهم في الواقع مجرد اداءه بيد الغرب يتصرفون بهم كما يشائوا
هنا تتجلى لنا أكبر البراهين على أن الفكر الإرهابي والتربية الداعشية هي الطرف الآخر في اليمن وليسوا جنود وحسب
أنهم وحوشٌ بشريه إبيستينه مؤهلين ومتدربين على الإجرام اللاّ محدود والطغيان اللاّ متناهي، من خلال ذلك يتبين لنا كم أن وجود هذه الفئات يُعد خطراً يهدد أمن البلد ووجودهم يعتبر خطه محكمه لجعل حال اليمن كحال سوريا الغارقه بدماء ابنائها الذين يذبحون في الشوارع بأبشع الطرق واقساها واكثرها إجراماً.
لا يوجد مجال للأستغراب من حال المرتزقة ووضعهم المزري واللا اخلاقي الذي وصلوا إليه لان امهم هي أمريكا ومربيتهم إسرائيل وطباعهم طباع صهيونيه وليست يمنيه وهؤلاء هم جنود نشأوا على الإجرام وتدبروا على القسوة لأنهُ من المحال أن يقوم شخص تربى بين اهله وعاش حياة طبيعيه بهذه الأعمال الدنيئه واللا إنسانية.
اما بالنسبة للشهيد البطل فقد فارق الحياة وذهب للقاء خالقه الذي أسمى نفسه المنتقم وقاصم الجبارين، لذلك لم يضروه او يتسببوا له بأذى بل زادوه مقاماً اعلى ومكانه أكبر عند الله سبحانه وتعالى
كما ان التاريخ يعيد نفسه فحين استشهد الإمام زيد سلام الله عليه قاموا حلفاء هشام ابن يزيد ابن معاويه بتجريده من ملابسه وذاقوا بعدها الويل والهزيمة والخزي في الدنيا وعذاب الآخرة اشد واعظم لذلك فمن عوائد العظماء التضحية ومن عوائد الطغاة الإجرائم منذ أيام كربلاء

أظهروا للعالم أجمع ان الحوثي يحارب إبيستين آخر في اليمن ويواجه زمرة شيطانية وغده سرطانيه يجب إستئصالها من هذا الوطن.
اثبتوا للعالم أجمع ان المنهج الصهيوني أصبح في دمائهم وان الحوثي هو الأولى للدفاع عن هذا الوطن وحمايته من هذه الأشكال التي عاثت في الأرض فسادا
وان من تمسك بلقرآن كان الله حسبه وناصره ومعزه وسنده ومن تخلق بأخلاق القرآن الكريم كان الله معه حتى لو تحالف العالم كله ضده لن يضروه
فسلام الله على روح ضنوا بأنهم سخروا منها بينما رفعها الله إليه وعلى جسد طاهر ظنوا أنهم استهزوا به بينما هو جسد أطهر من هذا العالم بأكمله وعلى دماء طاهره سُفكت في سبيل الحرية والثأر لدين الله ونصرة كتاب الله
والسلام على من رئ الحق ومضى على دربه والسلام على كل حر لم يرتضي الذل والهوان ولا نامت أعين الجبناء

كاتباتوإعلامياتالمسيرة