ثورة إنسانية عمقها الحرية
غفران أمين
عندما نرجع إلى التاريخ نجد أنه امتلأ بثورات كثيرة، ولكن لكل ثورة معنى وألف معنى.
ثورة إنسانية عمقها الحرية هي ثورة 21 سبتمبر، التي كانت التحرر من الهيمنة والوصاية الخارجية الظالمة على الشعوب الإسلامية.
هذه الثورة المنتصرة كانت من منطلق إيماني لا يقبل الظلم، وكانت من إرادة الشعب نفسه، فلا قرار كان خارجياً، بل كان قراراً حاسماً من عمق الوطن.
وبعد أحداث ظالمة كانت قبل الثورة من اعتداءات ونهب للممتلكات الخاصة والعامة وقتل وجوع، جاءت الثورة المنتصرة من هذا المنطلق الحر الذي لا يقبل لأي شعب أن يسكت، بل لكل الشعوب حريتها وقراراتها وأن تحكم نفسها بنفسها.
فعندما نرجع إلى أسباب ثورة 21 سبتمبر المجيدة نجد أنها كانت ضرورية من أجل الشعب نفسه، فقد كنا على وشك الهاوية والأعداء مسيطرون علينا من كل مكان وكل دولة تفرض حكمها علينا، حينها أسسوا أدواتهم داخل الشعب فهم من عملوا على تخريبه ونهبه وقتله بالصمت.
وبعد قرار حاسم جاءت الثورة وصمد كل الثوار في الساحات وانتصرت الثورة بفضل الله تعالى ثم بفضل القيادة العظيمة والمجاهدين الثوار الذين ثبتوا ليلاً ونهاراً.
ورجع قرار الشعب لنفسه ورفض قرارات أمريكا الظالمة، وبعد هذا هرب السفير الأمريكي من اليمن، فكان حقاً يمثل نصراً لنا بأن امتلكنا حريتنا فلا يتحكم بنا الآخرون مهما كانوا.
وأخيراً أهنئ شعبنا العظيم بهذه المناسبة المباركة، الثورة المنتصرة الحرة، كما أهنئ سيدي وقائدي قائد الأمة الإسلامية بأكملها.
فسلام الله على كل الأحرار والحرية للأحرار والنصر لهم بإذن الله تعالى والله خير نصير.
