قالت القيادية التاريخية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ليلى خالد إن صندوق الاقتراع والتزكيات يمثلان خطين لا يلتقيان في انتخابات المجلس الوطني

وأكدت خالد في تصريح أن ما يجري من اعتماد للمجمعات الانتخابية والتعيينات لا ينسجم مع التوافق الوطني ولا يمكن أن يشكل مدخلاً حقيقياً لإصلاح منظمة التحرير.

وذكرت أن ما يقوم به الفريق المتنفذ من تعيينات بالمجلس الوطني يمثل إعادة إنتاج للفشل وتأزيماً جديداً للنظام السياسي بدلاً من إعادة بنائه على أسس ديمقراطية وتمثيلية.

وشددت على أن المجمعات الانتخابية وتعيينات التزكية لا تصلح منظمة التحرير الفلسطينية.

واعتبرت أنها وصفة لمزيد من التشرذم والانقسام، في وقت تحتاج فيه المؤسسات الوطنية إلى انتخابات حرة ومباشرة تستند إلى إرادة الفلسطينيين.

ويتصاعد الرفض لآليات المجمعات الانتخابية التي فرضتها السلطة بالمجلس الوطني بزعم استخدامها بمناطق يتعذر فيها إجراء اقتراع ملاشر مع خيارات التوافق والتعيين