بينما يشتعل الصراع على خطوط الطاقة عالمياً، تفجر الأوساط الجيوسياسية مفاجأة من العيار الثقيل لعام 2026: خطة أمريكية مدعومة من “دونالد ترامب” وبتنفيذ من عملاق النفط “شيفرون” لنقل مليوني برميل نفط يومياً عبر الأراضي السورية إلى ميناء بانياس!

المشروع الضخم تقدر كلفته بـ 5.7 مليار دولار، ولا يتوقف عند النفط العراقي فقط، بل يمتد إلى دراسات لإحياء خط “التابلاين” السعودي، وحتى مد أنابيب الغاز القطري نحو المتوسط لاختصار 1000 كم من المسارات التقليدية.

ولكن.. هل هي خطة واقعية أم مجرد “فنتازيا سياسية”؟

الخبراء يضعون شروطاً قاسية على الطاولة، ويحذرون من قنابل موقوتة قد تفجر الحلم:

  • أمن البادية: كيف سيتم تأمين خط بطول 1000 ميل ضد خلايا “داعش”؟
  • الفيتو الإيراني: الخط يمر عبر مناطق نفوذ فصائل مسلحة غربي العراق قد تنسف الأنابيب في أي لحظة.
  • تقلبات ترامب: ماذا لو حدث اتفاق أمريكي-إيراني مفاجئ أعاد فتح مضيق هرمز؟

فهل تنجح الجغرافيا السورية في كسر كبرياء الممرات المائية الحيوية، أم أن حسابات الحقل لن تتطابق مع حسابات البيدر؟