وجه أكثر من 100 سفير ودبلوماسي سابق من بريطانيا وفرنسا رسالة مفتوحة إلى رئيس الوزراء البريطاني آندي برنهام، طالبوا فيها بوقف نقل الأسلحة من إسرائيل وإليها وإنهاء جميع أشكال التعاون العسكري الثنائي، بالإضافة إلى اتخاذ إجراءات حازمة ضد الاستيطان الإسرائيلي.

وأكد الموقعون، الذين خدموا سابقاً في دول الشرق الأوسط والأمم المتحدة، أن هذه الخطوات تأتي رداً على سياسات التدمير الممنهج في قطاع غزة وممارسات التطهير العرقي في الضفة الغربية و القدس الشرقية.

واشتملت مطالب الدبلوماسيين على سبع خطوات رئيسية، أبرزها الالتزام بقرارات محكمتي العدل والجنائية الدولية، وتجميد اتفاقيات الشراكة والتجارة بين إسرائيل وكل من الاتحاد الأوروبي وبريطانيا.

كما دعت الرسالة إلى حظر التجارة الاستثمارية والمالية مع المستوطنات، وتحذير الشركات من المشاركة في تمويل مشروع مستوطنة “E1” شرقي القدس، مع التأكيد على ضرورة ضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة بقيادة وكالة “أونروا”.

وشدد الدبلوماسيون على أن سلطات الاحتلال تسعى للقضاء على أي احتمال لقيام دولة فلسطينية مستقلة، خاصة بعد طرح عطاءات بناء المستوطنة التي تعتبر خطاً أحمر، داعين لندن وباريس إلى ترجمة اعترافهما بدولة فلسطين إلى إجراءات عملية عاجلة تحقق العدالة والأمن المتبادل بضمانات دولية.