موسكو – 13 أغسطس 2026

وصف نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف فرض الولايات المتحدة لمزيد من العقوبات على كوبا بأنه “مظهر من مظاهر عجز واشنطن”، مؤكداً أن هذه الإجراءات “لن تنجح في كسر إرادة الشعب الكوبي”.

جاءت تصريحات ريابكوف خلال فعالية تذكارية في موسكو لإحياء الذكرى المئوية لميلاد زعيم الثورة الكوبية فيديل كاسترو، حيث قال: “فرض المزيد والمزيد من القيود والعقوبات مظهر من مظاهر عجز الولايات المتحدة.. نرفض رفضاً قاطعاً هذه السياسة ونعرب عن تضامننا التام مع أصدقائنا الكوبيين”.

وأشاد الدبلوماسي الروسي بـ”الشجاعة والثبات” الذي أبداه الشعب الكوبي في مواجهة “الطموحات الهيمونية المفترسة للنخبة الأمريكية” على مدى سبعة عقود.

وفي رسالة واضحة لواشنطن، شدد ريابكوف على أن موسكو لن تستسلم للضغوط: “على الرغم من كل الصعوبات التي يخلقها الأعداء، ومحاولات خفض ديناميكية تعاوننا من خلال الترهيب والابتزاز السياسي، فإننا لا نستسلم ولن نستسلم”. وأكد أن روسيا وكوبا تعتزمان مواصلة “التعزيز التدريجي للشراكة الاستراتيجية متعددة المجالات”.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية-الكوبية توتراً حاداً، مع فرض واشنطن عقوبات جديدة استهدفت 5 كيانات و8 أفراد كوبيين، وسط تقارير عن دراسة إدارة ترامب لخيارات عسكرية محتملة ضد هافانا.

من جهته، حمّل الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل واشنطن مسؤولية الأزمة الحادة في قطاعي الصحة والطاقة، واصفاً السياسة الأمريكية بـ”العقاب الجماعي” الهادف لتقويض المشروع الاشتراكي في الجزيرة.

يذكر أن روسيا كانت قد أرسلت في مارس الماضي ناقلة نفط عملاقة إلى كوبا للمساعدة في تجاوز أزمة الطاقة الناجمة عن الحصار الأمريكي، وتعهدت بتقديم مزيد من الدعم.