استشهد الشاب فادي حمد الله النعسان، فجر السبت، متأثرًا بجروح خطيرة أصيب بها قبل نحو أسبوع برصاص مستوطنين، خلال مواجهات اندلعت أثناء تصدي أهالي بلدته لهجوم نفذته مجموعات من المستوطنين.
وأفادت مصادر طبية ومحلية بأن النعسان كان يتلقى العلاج في غرفة العناية المكثفة منذ إصابته، نظرًا لخطورة حالته، قبل أن يعلن عن استشهاده فجر اليوم.
وكان النعسان قد أُصيب خلال مشاركته في التصدي لهجوم استهدف المواطنين وممتلكاتهم في بلدته، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية.
ويأتي استشهاده في سياق تزايد هجمات المستوطنين، التي تُنفذ بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، وتشمل اقتحام القرى، وإحراق المنازل والممتلكات، وإطلاق الرصاص الحي تجاه المواطنين، لا سيما في محافظتي رام الله ونابلس.
