البيان الأول:

حرس الثورة الإسلامية: أيها الشعب الأردني الشريف والمسلم؛ في فجر اليوم، استهدف مجاهدو الإسلام، في المرحلة الثالثة من الموجة الثانية لعملية نصر 2، بشعار «يا لثارات الحسين (ع)»، منشآت مهمة وموقع تمركز العدو الأمريكي في قاعدة جوية تحت احتلال الجيش الأمريكي القاتل للأطفال على أرضكم، والتي استُخدمت للهجوم علينا، بالصواريخ الباليستية، وأنزلوا بالمجرمين الأمريكيين جزاء أعمالهم.

في اليوم الأول من الحرب، استخدم النظام الأمريكي المستكبر هذه القواعد نفسها، فقطّع 168 طفلا بريئا من تلاميذ المدارس ومعلميهم إربًا في ميناب.

أنتم تعلمون جيدا أننا لا نعادي بلدكم فحسب، بل نحبكم أيها الشعب النبيل كثيرا، أنتم الذين تدركون أكثر من أي شعب آخر آلام ومظلومية الشعب الفلسطيني، وتعلمون بجرائم النظام الصهيوني في قتل سبعين ألف فلسطيني، بينهم عشرون ألف طفل في غزة، والتي جرت بتدخل مباشر من الولايات المتحدة.

إن مطالبتكم الجادة بإزالة قواعد المحتلين الأمريكيين من المنطقة هي مساعدة كبيرة في إنقاذ الشعب الفلسطيني وإعادة الأمن إلى المنطقة.

البيان الثاني:حرس الثورة يخاطب الشعب الأردني لليوم الثاني على التوالي

أيها الشعب الأردني الشريف

مع ساعات الفجر الأولى من اليوم، وبعد أن استأنف الجيش الأمريكي المجرم بحق شعبنا اعتداءاته من جديد، وردّا على جرائم “الشيطان الأكبر” التي يُنفَّذ جزءٌ كبيرٌ منها انطلاقا من القواعد الأمريكية على الأراضي الأردنية، شنّ مجاهدو القوة الجوفضائية في حرس الثورة الإسلامية هجوما مضادا على القاعدة الأمريكية في الأزرق، ضمن الموجة السادسة من عملية «نصر 2»، تحت شعار «يا الله، يا الله، يا الله». وقد استهدفت العملية حظائر مقاتلات F-15 وF-16 وF-35، ودمرتها، كما قضت على عدد من الطائرات الأمريكية المسيّرة الاستراتيجية من طراز MQ-9 الموجودة في القاعدة.

إن أرض الأردن المباركة هي موطن الأنبياء، وليست مكانا للمحتلين والمجرمين الدوليين. وإن الأمة الإسلامية تنتظر منكم، أيها الشعب الأردني الأبيّ والغيور، الذي كان أكثر الشعوب شاهدا على الجرائم التي ارتكبتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني بحق فلسطين المظلومة، أن تضعوا حدًا لوجود جيش الشيطان الأكبر على أرضكم، وألا تسمحوا بأن تتحول تلك الأرض المقدسة إلى منطلق للاعتداءات على البلدان الإسلامية، أو إلى قاعدة لفرض الهيمنة والعدوان على الشعب الفلسطيني.

لا تُفوّتوا أي فرصة لاستهداف المؤسسات الأمريكية، والعمل على طرد جيش الاحتلال الأمريكي من الأردن.