نظم العاملون في مجمع ناصر الطبي بمدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة، اليوم الأربعاء، وقفة تضامنية للمطالبة بالإفراج عن الكوادر الطبية المعتقلة في السجون “الإسرائيلية”، بمشاركة عائلات عدد من المعتقلين.
ورفع المشاركون لافتات تدعو إلى الإفراج الفوري عن الكوادر الطبية، فيما أكد متحدثون خلال الوقفة أن “المكان الطبيعي للطبيب هو المستشفى وليس السجن”، مطالبين المؤسسات الحقوقية الدولية بممارسة الضغط على السلطات “الإسرائيلية” للإفراج عنهم في أقرب وقت.
وقال مدير عام مجمع ناصر الطبي، الدكتور عاطف الحوت، إن القوات الإسرائيلية اقتحمت المجمع في 15 شباط/فبراير 2024، واعتقلت عددًا من أفراد الطواقم الطبية بعد تجريدهم من ملابسهم وتقييد أيديهم وتعذيبهم داخل المستشفى، قبل نقلهم إلى السجون ومراكز الاعتقال.
وأوضح الحوت أن القوات اعتقلت 54 من أفراد الكوادر الطبية من مختلف التخصصات، من أصل 95 كانوا متواجدين داخل المجمع آنذاك، مشيرًا إلى أنهم اقتيدوا بطريقة مهينة ونُقلوا في شاحنات إلى مراكز الاحتجاز.
وأضاف أن “ذنبهم الوحيد كان رفض مغادرة المستشفى وترك نحو 250 مريضًا كانوا يتلقون العلاج، وإصرارهم على مواصلة أداء واجبهم الإنساني والطبي”.
وبحسب مركز فلسطين لدراسات الأسرى، اعتقلت إسرائيل منذ بدء الحرب أكثر من 15 ألف فلسطيني من قطاع غزة، بينهم أطفال ونساء وجرحى وأشخاص من ذوي الإعاقة.
وأشار المركز إلى أنه، رغم الإفراج عن عشرات المعتقلين شهريًا عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لا يزال نحو 1800 من معتقلي غزة رهن “الاحتجاز”، تصنفهم “إسرائيل” على أنهم “مقاتلون غير شرعيين”، بينهم نحو 350 ممن تصفهم بـ”أسرى النخبة”، و360 من الكوادر الطبية.
ومن بين أبرز الكوادر الطبية المعتقلة الطبيب حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان، والطبيب مروان الهمص، مدير عام المستشفيات الميدانية في وزارة الصحة.
المصدر: بوابة الهدف الإخبارية
