الاستاذ معن بشور يحاور الشباب العربي
بقلم الدكتور هزرشي بن جلول
استضاف مساء اليوم 11جويلية 2026 ملتقى الشباب العربي الذي يشرف عليه الأستاذ عبد الله عبد الحميد عبر تطبيق Zoomالمناضل الوحدوي و المثقف العضوي و الأمين العام الأسبق للمؤتمر القومي العربي الأستاذ معن بشور حول رؤيته للأوضاع العربية و الإقليمية و الدولية الراهنة ، و ذلك بمشاركة العشرات من الشباب الملتزمين بقضايا الأمة ، و ثلة من النخب الثقافية و الفكريةو السياسية الفاعلة و المؤثرة على الساحة العربية. أشار الأستاذ معن في بداية تدخله إلى عنصر الشباب باعتباره نصف الحاضر و كل المستقبل كما كان يردد الرئيس و الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ، و كونه الركيزة الأساسية في تحقيق النهضة و التنمية الشاملة ، و الدفاع عن فلسطين و تجسيد المشروع النهضوي العربي. كما تناول بالشرح و التحليل الدقيق المستوحى من خبرته السياسية و تجربته النضالية و علاقته بمختلف التيارات السياسية الحرب المفروضة على إيران، و الحرب على لبنان و إتفاق الإطار و مآلاته ، و القضية الفليسطينية ، و المقاومة و انتصاراتها التي اكسبتها دعم و مساندة اكثرية اللبنانيين، و تيار واسع من الأحرار في العالم رغم ما تتعرض له من ضغط خارجي و حصار داخلي ، و حرصها الشديد بذكاء و صلابة ووعي على تجنب المواجهة الداخلية و التركيز على مواجهة الأعداء و المؤامرات و المشاريع المشبوهة. في السياق ذاته نبّه الأستاذ معن بشور إلى معركة المصير الواحد المفروضة على الأمة مشرقا و مغربا التي أصبحت ضمن دائرة الاستهداف ، وأن عدونا ينظر لنا كوحدة بينما ننظر لأنفسنا كأجزاء ، داعيا إلى ضرورة بناء الكتلة التاريخية التي تضم مختلف التيارات و الايديولوجيات و المشارب الثقافية، و تغليب القضايا التي نتفق حولها على أساس أن ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا ، و ضرورة التواصل بين الشباب العربي و العالمي لخلق تيار أممي مناهض للصهيونية و السياسة الاستعمارية الأمريكية، و تفعيل سلاح المقاطعة، و تأسيس جبهة عربية – إسلامية( تركيا ، إيران، باكستان،. .) ككتلة سياسية و اقتصادية و عسكرية قادرة على تقديم كل أشكال الدعم لقضايا الأمة و في المقدمة منها فلسطين . و رغم الصورة النمطية ( التخاذل ، التركيز على الماديات ، الانبهار بالغرب ، الاستقالة عن دعم فلسطين و قضايا الأمة )التي يحاول بعض المنهزمين حضاريا ،والذين يعانون من القابلية للإستعمار إلصاقها بالشباب العربي ، إلا مشا ركة العشرات من الشباب في هذه الندوة الحوارية من خلال تفاعلهم مع الأفكار و القضايا التي طرحها الأستاذ معن بشور عبر مداخلاتهم و أسئلتهم تبرز مدى الوعي السياسي و النضج الفكري الذي أصبح يتميزون به ، و مدى ارتباطهم بفلسطين كمشروع للتحرر و النهضة، و تماهيهم مع المقاومة في فلسطين و لبنان و إيران و اليمن و العراق. تُشِعر مثل هذه اللقاءات و الندوات المناضلين و المقاومين و جميع الأحرار أن ساعة التحرير دقت ، و أن الفجر سيبزغ غدا ، و أن الأمة بخير.
