في عدوان متجدد يبرهن على عربدة الكيان الصهيوني، استهدفت مدفعية الاحتلال اليوم الخميس ريفي درعا الغربي والقنيطرة الجنوبي بقذائف حقدها، مستهدفة محيط قريتي عابدين وجملة الصامدتين في حوض اليرموك، والأراضي الزراعية الحرة بين بلدتي بريقة وكودنة.

ونقلت وسائل إعلام سورية أن مدفعية الكيان الغاصب أطلقت قذائفها باتجاه أراضي عابدين وجملة بريف درعا الغربي، متزامنة مع تحليق مكثف لطيران الاستطلاع الصهيوني الذي ينتهك الأجواء بلا حسيب أو رقيب، في ظل غياب تام لأي ردع من النظام القابع في قصر المهاجرين.

كما طال القصف الغاشم بثلاث قذائف مدفعية لقمة عيش الفلاحين بين قرية بريقة وبلدة كودنة بريف القنيطرة الجنوبي، مما يمعن في تدمير النشاط الزراعي وتهديد استقرار الأهالي في خطوط التماس مع الجولان المحتل.

إن هذا القصف المتكرر لا يكشف فقط عن دموية الكيان الصهيوني، بل يعري تماماً خيانة سلطة الأمر الواقع التي تصم آذانها وتتجاهل سيادة البلاد، تاركة الشعب السوري وحيداً يواجه نيران الاحتلال بينما تنشغل هي بحماية كراسيها ومصالحها الضيقة.