-تؤكد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن تصعيد الاحتلال لجرائمه في قطاع غزة، والتي كان آخرها استهداف المنازل الآمنة وقصف الشقق السكنية فوق رؤوس ساكنيها مما أدى إلى إبادة عائلاتٍ بأكملها ومسحها من السجل المدني هي جرائم حرب تعكس الطبيعة الإجرامية للاحتلال، وتؤكد سعيه المحموم لفرض واقعٍ دموي يُعمّق معاناة شعبنا.
-إن تصاعد هذا العدوان، متزامناً مع استمرار سياسة التجويع والحصار الخانق ومنع دخول السلع الأساسية ومستلزمات الإغاثة والوقود، يأتي في سياق استباقي تصعيدي لنسف أي جهود تؤدي للوصول إلى مقاربات تجعل اتفاق وقف إطلاق النار نافذاً بشكلٍ فعلي، بدلاً من بقائه غطاءً تستخدمه حكومة الاحتلال للاستمرار في عمليات القتل الممنهج والتطهير العرقي.
-إن هذه الاعتداءات هي رسالة واضحة من الحكومة الصهيونية للمجتمع الدولي ومجلس الأمن بأنها غير معنية بأي التزامات قانونية أو سياسية، وأنها ماضية في مخططها القائم على التصفية الجسدية للشعب الفلسطيني، متجاوزةً كل المحاولات الرامية لفرض تهدئة حقيقية.
-إن مجرم الحرب بنيامين نتنياهو، يعمد إلى استخدام الدماء الفلسطينية وتوسيع جرائم القتل والتهجير، كمادة في دعايته الانتخابية، يقدمها إلى الجمهور الصهيوني المتعطش للقتل والدمار، بشكلٍ يتسق مع الخطط الاستراتيجية الهادفة لإبادة قطاع غزة، والتخلص من الكتلة الديمغرافية فيه عبر القتل والتهجير.
-أمام هذا التصعيد الخطير، تُطالب الجبهة الوسطاء بالتحرك الفوري والفاعل للضغط على الأطراف الضامنة للاتفاق، لإلزام الاحتلال بوقف عدوانه وجرائمه فوراً.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
4 يونيو/ حزيران- 2026
