كشفت قناة كان التابعة للعدو أن رئيس ما يسمى “جهاز الشاباك” دافيد زيني، زار مؤخراً الإمارات، والتقى رئيس تيار الإصلاح في حركة فتح “محمد دحلان”.
وأشارت القناة أن اللقاء جاء عقب طرح اسم دحلان كأحد المرشحين المحتملين لحكم قطاع غزة، وذلك وفقاًً لما صرحت به مصادر إقليمية وإسرائيلية.
من جانبه، قال إيال كوهين، المسؤول السابق في الشاباك والموساد، تعقيباً على التقرير: “لا حماس ولا عباس”، هو يمثل تياراً إصلاحياً داخل فتح وكذلك داخل السلطة الفلسطينية، وهو يعرفنا جيداً، كما أنه قريب جداً من الإمارات ويعرف كيف يجلب الأموال منها، وهناك منطق في ذلك.
وفي وقت سابق ذكرت قناة N12، الإسرائيلية أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أجرت مؤخراً مناقشات حول إمكانية تولي القيادي المفصول في حركة فتح محمد دحلان، مقاليد السلطة في غزة بعد الحرب.
وأوضحت القناة أن الأجهزة الأمنية سلطت خلال تلك المناقشات الضوء على التهديدات والمخاوف المحتملة المرتبطة بهذا الخيار.
وتشير القناة إلى أن دحلان، والذي يعمل مستشاراً لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة لمدة 12 عاماً، وضع نفسه خلال الحرب كمشرف على المساعدات الإماراتية الكبيرة لغزة.
ورغم أنه أعلن علناً أنه يرفض “قبول أو ممارسة أي دور أمني أو حكومي أو تنفيذي في غزة”، إلا أن السلطات الأمنية الإسرائيلية لا تستبعد إمكانية قيامه بذلك إذا سنحت الفرصة.
وينظر الجهاز الأمني الإسرائيلي إلى دحلان على أنه “شخص طموح لن يعود بالضرورة جسديا إلى غزة، لكنه سيغتنم الفرصة ليكون زعيما للشعب الفلسطيني إذا عرضت عليه”.
