في خطوة تصعيدية خطيرة وغير مسبوقة، أصدر الوزير المتطرف بتسلئيل سموتريتش قرارًا رسميًا يقضي بالتهجير الفوري لقرية الخان الأحمر شرق القدس المحتلة. هذا القرار يمثل سابقة تاريخية؛ كونه إعلانًا وقحًا وصريحًا باقتلاع تجمع سكاني كامل يضم أكثر من 200 مواطن دفعة واحدة.
الاحتلال ينتقل اليوم من سياسة “التهجير الصامت” القائمة على الخنق والمضايقات التدريجية للتجمعات الصغيرة، إلى سياسة المذبحة الديموغرافية المعلنة لتسريع وشرعنة ضم الضفة الغربية.
مخطط الاقتلاع الشامل: من الخان الأحمر إلى القدس
لا ينفصل قرار تهجير الخان الأحمر عن المخطط الشامل لتهويد المدينة المقدسة ومحيطها. فقبل أيام قليلة فقط، صدر قرار جائر آخر يستهدف تهجير الفلسطينيين من 50 مبنى تاريخيًا في منطقة باب السلسلة الملاصفة للمسجد الأقصى المبارك. الاحتلال يتذرع بـ “الدواعي الأمنية” كغطاء مفضوح للاستيلاء على العقارات وتسليمها لقطعان المستوطنين، في محاولة لعزل الأقصى وتغيير هوية البلدة القديمة.
تواطؤ الصمت وعجز القيادة
أمام هذا التغول الاستيطاني المتسارع، يقف العالم العربي في موقف المتفرج الصامت، بينما تنشغل السلطة الفلسطينية بترتيب كراسيها ومؤتمر حركة فتح الثامن، غائبة تمامًا عن معركة الوجود الأرضية. الشعب الفلسطيني يدرك تمامًا أن الرد لن يكون ببيانات الشجب والاستنكار الهزيلة التي تُصدر “لرفع العتب”، بل بالصمود والمقاومة الشعبية لإفشال مخططات النكبة المتجددة.
وبدورها قالت حركة المجاهدين:نحذر من خطورة القرارات الصهيونية الأخيرة التي تستهدف الوجود الفلسطيني في البلدة القديمة بمدينة القدس، وخاصة منطقة باب السلسلة الملاصقة للمسجد الأقصى المبارك ، والتي تهدف للاستيلاء على عشرات المباني الفلسطينية وتسليمها للمستوطنين تحت ذرائع أمنية واهية.
ووفق مصادر:القرار حكم بمصادرة 50 مبنى لصالح المستوطنين في القدس المحتلة.
حيث صادقت حكومة الاحتلال على قرار بتاريخ 17-5-2026 يقضي بمصادرة مبانٍ سكنية في شارع باب السلسلة بالبلدة القديمة للقدس.
و سيجري إخلاء 50 مبنى من سكانهم واحتلالها من قبل مستوطنين.
المخطط يستهدف بشكل مباشر الحي الملاصق للمسجد الأقصى في خطوة تهدف للاستيلاء الكامل على العقارات الواقعة في تلك المنطقة الحساسة!
