أفادت مصادر إعلامية عبرية، اليوم الأربعاء، بأنّ مسيّرة لبنانية مفخخة استهدفت قوة “إسرائيلية” في جنوب لبنان، ما أدى إلى إصابة قائد اللواء 401 وعدد من الجنود خلال تواجدهم داخل أحد المنازل، وفق موقع “والا” العبري.
وذكرت المصادر أنّ جيش الاحتلال يواجه صعوبة في التصدي لهجمات المسيّرات، مشيرة إلى تسجيل قتلى وجرحى في صفوفه خلال الأسابيع الأخيرة جراء هجمات مماثلة.
في المقابل، يواصل جيش الاحتلال عدوانه على جنوب لبنان رغم سريان الهدنة، ما أسفر عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى، بحسب وزارة الصحة اللبنانية، التي أعلنت استشهاد 10 أشخاص بينهم أطفال وسيدات جراء غارة على بلدة دير قانون في قضاء صور.
وأوضحت الوزارة أنّ حصيلة الضحايا منذ 2 آذار/مارس الماضي ارتفعت إلى أكثر من 3000 شهيد و9300 جريح، نتيجة الغارات المتواصلة على مناطق متفرقة جنوب البلاد.
ميدانيًا، أعلن حزب الله تنفيذ 26 عملية ضد تجمعات وآليات “إسرائيلية” في الجنوب، بينها استهداف دبابات ميركافا واشتباكات مباشرة مع قوات متقدمة، فيما دوّت صفارات الإنذار في مستوطنات الجليل الأعلى عقب رصد مسيّرات.
ويشهد الجنوب اللبناني تصعيدًا متواصلاً بين الطرفين وسط استمرار غارات الاحتلال والردود الميدانية من حزب الله.
