شهد مخيم مخيم البداوي شمالي لبنان حالة من الغضب بعدما نظم أهالي الشهداء والجرحى وقفة جماهيرية احتجاجاً على استمرار وقف السلطة الفلسطينية مخصصاتهم المالية منذ أكثر من ثمانية أشهر.

ورفع المعتصمون لافتات تؤكد أن “حق أولاد الشهداء ليس منّة”، فيما صدحت الهتافات الغاضبة ضد سياسات منظمة التحرير والسلطة إثر قطع رواتب أسر الشهداء والجرحى في غزة ولبنان والضفة الغربية.

وجاءت الوقفة بدعوة من النسائية الديمقراطية الفلسطينية – ندى أمام مقر اللجنة الشعبية في المخيم، تحت شعار حماية أسر الشهداء والجرحى من الانهيار الاقتصادي والإنساني مع تفاقم الأوضاع المعيشية داخل المخيمات الفلسطينية في لبنان.

وأكدت القيادية مي منصور أن عائلات الشهداء تواجه أوضاعاً إنسانية قاسية مع استمرار توقف المخصصات.

وأشارت إلى أن الأزمة الاقتصادية الخانقة باتت تهدد أبسط مقومات الحياة داخل المخيمات.

من جهتها، حذرت عضو قيادة “ندى” ديانا كايد من أن استمرار تأخير صرف المخصصات يدفع عائلات الشهداء والجرحى نحو “المجاعة والفقر المدقع”.

وأكدت أن الأوضاع وصلت إلى مستويات خطيرة قد تقود إلى انفجار اجتماعي داخل المخيمات الفلسطينية.

وشددت كايد على ضرورة احترام المكانة الوطنية لعائلات الشهداء.

ودعت إلى إعادة الاعتبار لدور مؤسسة الشؤون الاجتماعية وصرف المستحقات المتأخرة فوراً، إلى جانب توفير الضمان الصحي الكامل للأسر المتضررة.

بدوره، أعلن أمين سر اللجنة الشعبية في مخيم البداوي أبو رامي خطار وقوف اللجنة والفصائل الفلسطينية إلى جانب عائلات الشهداء.

وطالب منظمة التحرير بتحمل مسؤولياتها الوطنية والأخلاقية وضمان صرف المخصصات دون تأخير.

وفي ختام الاعتصام، سلم وفد من “ندى” وعائلات الشهداء مذكرة عاجلة إلى مقر الشؤون الاجتماعية تتضمن مطالبهم المتعلقة بصرف الرواتب المتأخرة وتأمين الحماية الاجتماعية والصحية للأسر المتضررة.