واصل جيش الاحتلال “الإسرائيلي” استهداف مناطق في جنوب لبنان، في ظل استمرار خروق اتفاق وقف إطلاق النار، بالتزامن مع إعلان “حزب الله” تنفيذ 18 عملية ضد مواقع وآليات إسرائيلية خلال الساعات الماضية.
وأقر جيش الاحتلال بقصف نحو 500 موقع داخل لبنان منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 17 نيسان/أبريل الماضي، مشيرًا إلى مقتل خمسة عسكريين وإصابة 33 آخرين جراء ردود “حزب الله” على هذه الخروقات.
وتتواصل انتهاكات الاحتلال لليوم الـ21 على التوالي، رغم الاتفاق الذي أُعلن برعاية أميركية في 15 نيسان/أبريل، قبل تمديده حتى 17 أيار/مايو الجاري.
ميدانيًا، أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية باستشهاد مواطن جراء غارة “إسرائيلية” استهدفت بلدة عدشيت في قضاء النبطية فجر الأربعاء، فيما سُجلت إصابات خطيرة في غارتين على بلدة دير كيفا في قضاء بنت جبيل.
كما شن الطيران الحربي غارات على عدة مناطق، بينها جبل الهمداني وبلدتا كفرا وجبشيت، إلى جانب قصف مدفعي استهدف المنصوري ومجدل زون.
وفي سياق متصل، فجّرت قوات الاحتلال عددًا من المنازل في بلدتي البياضة وعيناثا جنوبي لبنان، ما تسبب بأضرار واسعة في المناطق الحدودية.
من جهته، أكد حزب الله تنفيذ 18 عملية خلال 24 ساعة، استهدفت تجمعات وآليات إسرائيلية في الجنوب، مشيرًا إلى أن هذه العمليات تأتي ردًا على الاعتداءات المستمرة وخروقات وقف إطلاق النار.
وفي الجانب الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة الشهداء جراء الغارات خلال الساعات الـ24 الماضية إلى 17 شهيدًا، ليرتفع الإجمالي منذ 2 آذار/مارس الماضي إلى 2702 شهيدًا و8311 جريحًا.
كما حذّرت الوزارة من تصاعد الاعتداءات على القطاع الصحي، مشيرة إلى تسجيل 132 استهدافًا لفرق الإسعاف والإنقاذ، ما أسفر عن سقوط ضحايا وتدمير مراكز طبية ومركبات إسعاف ومستشفيات.
