ايران ومحور المقاومة سيادة الإسلام بقوة الموقف

حنان عوضه

الجمهورية الإسلامية الإيرانية العظمى محور الإسلام وحامية الدين وباعثة روح الإسلام المحمدي من قبر العولمة والرأسمالية والتي غيبت الدين الحقيقي عن قلوب المسلمين.
إيران بجهادها وتضحياتها تحت راية الامام الخميني قُدس سرة منذ مايقارب سبعاً واربعون عاماً وهم يذودون عن الدين الاسلامي وعن الأمة الإسلامية ومقدساتها من خطر الكفر خطر الماسونية العالمية وخطر الصهيونية خطرهم المبدد لدين والهوية والمقدسات وخطرهم المتمثل في نهب خيرات البلدان وكسب ثرواتها الاقتصادية والجغرافية.

ايران لاتحارب دفاعاً عن نفسها وشعبها فحسب بل دفاعا عن الدين الاسلامي والامة الاسلامية ، فالعدو يصرح دائما في حروبه بانها حرب دينية ولكنه لم يجد بين العرب والمسلمين من يدافع عن دينه ومقدساتة وعقيدتة احد غير إيران وحدها وثلة قليلةهم حزب الله من لبنان والحشد الشعبي من العراق وانصار الله من اليمن هم فقط من بادر بالتصدي لهذا العدو.

توحدت ساحات الجهاد والمقاومة وتصدت للعدوان بتمويل لوجستي ايراني وخاضت ايران حروب طويلة طيلة السبعة والاربعون عاماً كان اخرها حرب عام ٢٠٢٦م لم تجد من يساندها او يدعمها بل هي الداعم وهي الممول وهي المحفز لجميع المقومين والمجاهدين.

وهنا يتسائل المذبذبون والمهبطين ماذا جنت ايران ودول المحور من مكاسب في حروبها ضد دول الاستكبار والقوى العالمية؟؟

نعم المشاهد التاريخي والمتابع للحروب في مختلف الاحقاب الزمنية يعرف ان السبب المباشر من شن الحروب هي الأطماع والمكاسب الاقتصادية والجغرافية والبشرية التي سيجنيها الدول المعتدية على الدول المعتدى عليها.

وقد اجابت ايران والشعب الايراني وجميع محور المقاومة على من يتسائل عن المكاسب التي جنتها ايران في حروبها ضد الطغيان الصهيوامريكي لقد جنت:
_ العزة والكرامة

  • لقد احيت وبالتطبيق العملي والواقعي تعاليم القران وتحققت على ايديهم وعود الله ووعيدة.
  • اذلت ايران جموع الكفر والمشركين وعلى راسهم امريكا واسرائيل امام العالم.
  • فضحت جموع النفاق وعملاء الصهاينة من الاعراب والمسلمين امام من تشدقون بالإسلام ويحرفون مبادئة وتعاليمة.

اضافة الى مكاسب عسكرية اهمها الصناعات العسكرية التي اذهلت العالم من صواريخ ومسيرات وبأعداد خيالية.

هذا وقد مثل استخدام سلاح حصار المضايق البحرية واهما مضيق باب المندب ومضيق هرمز ورقة ضغط على الإقتصاد العالمي وارجعت هذه الورقة المفاهيم الحقيقية لأصلها مؤكدتاً أن عصر الهيمنة قد ولى مدبراً وأنه عصر دين الأسلام المحمدي الاصيل ومن تمسك بتعاليمه ونهجة وهذا وعدالله الصادق لأوليائه.

كما استطاعت إيران فرض شروطها على العدو الصهيوامريكي وكان اهمها وقف اطلاق النار نهائياً على لبنان وجميع دول محور المقاومة كونها السند والصديق لهذه الدول ولن تتخلى عنهم في كل الظروف.

فعلى الشعب الايراني وشعوب دول المحور التمسك والمحافظة على هذه المكاسب العظيمة بالثبات على الموقف والتمسك بأوراق الضغط البحرية وتفعيل دور المقاطعة للبضائع الامريكية والاسرائيلية وتشجيع دور الأكتفاء الذاتي.
كما يجب على ايران الرفض القاطع للتماهي مع العدو من خلال الموافقة على الهدنة وقبول التفاوض فهذه وسيلة خبيثة من وسائل العدو عندما يشعر بالهزيمة والضعف فيلجأ الى هذا الأسلوب الشيطاني لبناء نفسة عسكريا واستخباراتيا من جديد.

الشعب الايراني العظيم يتبنا معادلة الدين +الشعب المتمسك بتعاليم دينه وقرانه يمثل النصر الكبير لهم.
وقد شوهد التلاحم والتماسك المنقطع النظير في ساحات واوساط الشعب الايراني ومااذهل العالم هي الاحصائية الأخيرة في انظمام مايقارب الثلاثين مليوناً من عامة الشعب الايراني للجيش والدفاع عن ايران.
لقد جسدوا روح الجسد الواحد في مشروعية دفاعهم عن انفسهم ووطنهم ومكتسباته من مشاريع حكومية وبنى تحتية في مختلف الساحات ضد العدوان الصهيوامريكي.

فما يقوم به العدو الصهيوامريكي ضد إيران ولبنان واليمن وجميع دول محور المقاومة يمثل انتهاكاً فاضحاً لجميع القوانين والأعراف الدولية وبحماية من الكونجرس الأمريكي.
ضاربه اسرائيل بالقانون الدولي عرض الحائط ومنتهكين كل التعاليم المقدسة سواء كانت اسلامية او مسيحية .

وعلى جميع دول العالم المقتسط التضامن والتوحد حول تجريم اسرائيل وامريكا على حروبها ضد ايران ودول المحور حتى لا تجر العالم كلة الى حرب عالمية مدمرة للدول عسكرياً واقتصادياً والعمل على محاكمتهم وصدهم عن عدوانهم بكل الوسائل.