استشهد شاب فلسطيني وأصيب آخرون، صباح اليوم الإثنين، جراء خروقات الاحتلال “الإسرائيلي” جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الذي يشهد تصعيدًا متواصلًا لليوم الـ193 على التوالي.
وأفادت مصادر محلية بأن الشاب أنس خالد صافي استشهد، فيما أُصيب آخر، إثر قصف نفذته طائرة مسيّرة استهدف مخيم البريج وسط القطاع. كما سُجلت عدة إصابات جراء استهداف طيران الاحتلال نقطة للشرطة الفلسطينية قرب “دوار 17” غربي مدينة غزة.
وفي خانيونس جنوب القطاع، أُصيب عدد من المدنيين بنيران قوات الاحتلال صباح اليوم، عقب إطلاق نار في محيط “دوار أبو حميد”، وسط استمرار التوتر الميداني.
وتواصل قوات الاحتلال خرق الهدنة عبر قصف مدفعي وجوي وإطلاق نار من الآليات العسكرية، إلى جانب عمليات نسف تستهدف منازل ومنشآت مدنية في مناطق متفرقة.
وذكرت مصادر محلية أنّ مدفعية الاحتلال قصفت المناطق الشرقية لمدينة خانيونس، فيما استهدفت قذائف مماثلة المناطق الشرقية والشمالية الشرقية لمخيم البريج، إضافة إلى قصف مدفعي طال المناطق الشرقية لمدينة غزة.
وخلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، استشهد ثلاثة مدنيين، بينهم طفلة، في 11 خرقًا “إسرائيليًا” للتهدئة.
ووفق وزارة الصحة في غزة، ارتفع عدد الشهداء منذ إعلان وقف إطلاق النار إلى 776، إضافة إلى 2171 مصابًا، فيما تجاوز إجمالي ضحايا الحرب على القطاع منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 أكثر من 72 ألف شهيد و172 ألف جريح.
وفي سياق متصل، أعلنت هيئة المعابر والحدود الفلسطينية إغلاق معبر رفح بشكل كامل، ما يهدد بتوقف إجلاء المرضى، رغم وجود أكثر من 18 ألف مريض وجريح بانتظار السفر لتلقي العلاج، في ظل تدهور حاد بالأوضاع الإنسانية.
ميدانيًا، أفادت مصادر محلية بوقوع عمليات خطف استهدفت عددًا من المواطنين في حي الزيتون شرق مدينة غزة، ونُسبت إلى مجموعات مسلحة، وسط دعوات لتجنب المنطقة وتوخي الحذر.
