يتواصل العدوان الأميركي– “الإسرائيلي” على إيران لليوم الـ34، وسط تصعيد عسكري متبادل وهجمات صاروخية إيرانية استهدفت الكيان الصهيوني،والبؤر الصهيوأمريكية في دول الخليج

وأكد الرئيس الأميركي ترامب استمرار عملية “الغضب الملحمي” حتى تحقيق كامل الأهداف، رغم إعلانه أن الضربات دمرت قدرات إيران.

في المقابل، ردّت طهران بهجوم صاروخي جديد وصفه محللون عسكريون بالساحق، استخدمت فيه صاروخًا عنقوديًا، سقطت شظاياه في عدة مواقع داخل “تل أبيب”، ما أسفر عن إصابات طفيفة وأضرار مادية.

وأعلن التلفزيون الإيراني وصول صواريخ إلى ميناء حيفا، في تأكيد على استمرار القدرات الصاروخية، رغم التصريحات الأميركية.

من جهتها، قالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) إنها استهدفت أكثر من 12,300 موقع داخل إيران، ودمرت أكثر من 155 سفينة منذ بدء العمليات.

أفادت مصادر التابعة لكيان الاحتلال بإصابة 5 أشخاص في بني براك جراء القصف، إضافة إلى أضرار في البنية التحتية والمركبات، مع تسجيل سقوط شظايا في 11 موقعًا بمنطقة “تل أبيب الكبرى”، وسط تفعيل واسع لصفارات الإنذار ولجوء ملايين المستوطنين إلى الملاجئ.

كما دوت صفارات الإنذار في الجليل الأعلى بعد إطلاق صواريخ من لبنان، في وقت تحدثت فيه تقارير عن هجوم متزامن من إيران وحزب الله استهدف شمال ووسط “إسرائيل”.

وحول دفاع حلف العدو عن البؤر الصهيوأمريكية، أعلنت الإمارات و البحرين والسعودية اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة، مع تسجيل أضرار محدودة في محيط مناطق اقتصادية بأبوظبي، دون وقوع إصابات.

ويعكس هذا التصعيد المتزامن اتساع رقعة المواجهة، ودخولها مرحلة أكثر خطورة، مع استمرار الضربات وتعدد الجبهات في المنطقة.