أفادت حركة المقاطعة في مصر بأن فروع “ماكدونالدز” العالمية تعمل بنظام منح حق الاستخدام للمستثمرين المحليين مقابل رسوم ونسبة من الأرباح تدفع للشركة الأم. وأوضحت الحركة أن جزءًا من هذه الأموال قد يصل في نهاية المطاف إلى مساهمي الشركة الرئيسيين، بينهم مؤسسات مالية كبرى مثل Vanguard وBlackRock، التي تُعد من أكبر المستثمرين في شركات الأسلحة الأمريكية.
وأكدت الحركة أن هذه الشركات تستثمر في الصناعات العسكرية التي تدعم الجيش الإسرائيلي وتزوده بالأسلحة، والتي تُستخدم في حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني.
وأشارت الحركة إلى الأوضاع الإنسانية الناجمة عن العدوان، بما في ذلك نزوح نحو 288 ألف أسرة، وإصابة 171 شخصًا، واستشهاد 71 ألفًا، محذرة من أن استمرار الاستهلاك في فروع “ماكدونالدز” يساهم في دعم آلة الإبادة الإسرائيلية.
ودعت الحركة المستهلكين إلى “رفع الوعي بين أصدقائهم بشأن هذه العلاقة بين الاستهلاك الدولي والاستثمارات في السلاح الإسرائيلي، مؤكدة أن خيار المقاطعة يمثل وسيلة للضغط على الشركة الأم والمستثمرين الكبار”.
