أفادت مصادر صحفية فجر اليوم الخميس، بأنّ الاحتلال “الإسرائيلي” شن غارات على نازحين في خيامهم على شاطئ الرملة البيضاء بالعاصمة اللبنانية بيروت، ما أسفر عن استشهاد 8 مواطنين وإصابة 31 آخرين بجروح، بحسب مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة.

وفي جبل لبنان، نفذت قوات الاحتلال 3 غارات متتالية على شقق سكنية في منطقة عرمون، ما أدى إلى ارتقاء 3 شهداء وإصابة طفل، وفق وزارة الصحة اللبنانية.

وتأتي هذه الاعتداءات ضمن العدوان الواسع الذي يشنه الاحتلال منذ 2 آذار/مارس الجاري، والذي طال مناطق جنوب لبنان، البقاع الشرقي، الضاحية الجنوبية لبيروت، ومناطق متعددة في العاصمة.

في المقابل، أعلن حزب الله عن تنفيذ سلسلة من العمليات العسكرية ضمن عمليات “العصف المأكول”، استهدفت مواقع عسكرية وتجميعات لقوات الاحتلال عند الحدود اللبنانية- الفلسطينية.

وأكدت المقاومة أنّها استهدفت ثكنة “يعرا” بسرب من المسيّرات الانقضاضية، وقاعدة “بيت ليد” ومعسكرات تدريب للواء الناحل ولواء المظليين بصليات صاروخية نوعية، كما تم استهداف قاعدة “ميرون” للمراقبة الجوية، وقاعدة “غليلوت” التي تضم وحدة الاستخبارات العسكرية 8200، على بعد 110 كلم عن الحدود اللبنانية.

وتضمنت العمليات استهداف مستوطنة “نهاريا” مرتين، وقاعدة “مسغاف” وشركة “يوديفات” للصناعات العسكرية شمال شرق حيفا، بالإضافة إلى قواعد “عميعاد” شمال بحيرة طبريا، و”شمشون” غرب البحيرة، وقاعدة “دادو” ومقر قيادة المنطقة الشمالية، وقاعدة “عين زيتيم” شمال صفد المحتلة.

وأفادت وسائل إعلام عبرية بأنّ أكثر من 100 صاروخ أُطلق من لبنان في دقائق، ليصل العدد خلال 3 ساعات إلى نحو 200 صاروخ، كما سقطت بعض الصواريخ في منطقة “زخرون يعقوب” جنوب حيفا.

وفي السياق الإقليمي، أعلن حرس الثورة الإيراني انطلاق الموجة الـ39 من عملية “الوعد الصادق 4″، مستهدفة أهدافًا أميركية في المنطقة، شملت تدمير قواعد أميركية في الخليج بصواريخ “قدر”، و”خرمشهر”، و”عماد” متعددة الرؤوس الحربية.

وتأتي هذه التطورات ضمن تصعيد واسع في المنطقة، وسط تبادل الهجمات بين الاحتلال والمقاومة اللبنانية، وردود صاروخية على عمق فلسطين المحتلة، ما يعكس حالة توتر متصاعدة تهدد بتوسيع رقعة الاشتباك في المنطقة.