xr:d:DAFsjG9xGaQ:9,j:7829908794069999195,t:23082516

ماغلبنا اليهود ولكن حمقى المسلمين خذلونا.

صفوة الله المهدي الأهدل

جيشت أمريكا وإسرائيل الجيوش وحشدت الحشود وجلبت الأساطيل الحربية واستدعت كل قوتها العسكرية وأرسلت جنودها في المنطقة حاشرين واعتدت على دولة ذات سيادة واستقلال لقتل رجل بلغ من العمر عتيا، فمن هو هذا الرجل؟

هو القائد الأمة السيد/ علي الخامنئي ابن الثورة الإسلامية الإيرانية، هو تلميذ الإمام الخميني_ مُذِل إسرائيل وهازم أمريكا_ ،هو السد المنيع أمام مشروع إسرائيل في المنطقة، هو السور العظيم الذي حال بين أمريكا وأطماعها في المنطقة، هو العائق الأكبر الذي منع من تحقيق أهداف الغرب الكافر، هو من دعم محور المقاومة في لبنان وسوريا والعراق وفلسطين واليمن، هو من سعى لتحرير العرب من عبودية أمريكا، هو من جاهد للدفاع عن مقدسات الإسلام وصون أعراض المسلمين والذود عن المستضعفين ونصرة المظلومين، هو من قاتل لإقامة دولة إسلامية ربها الله وكتبها القرآن الكريم ونبيها محمد رسول الله، هو من دعا لتوحيد المسلمين، هو من أرعب الصهاينة ودك حصونهم وقلاعهم في عمق كيانهم، هو من وقف بوجه فراعنة العصر وطغاة الأرض، هو بقية خاتم الأنبياء والمرسلين، هو عبق من وحي الرسالة المحمدية، هو نور من الآيات، هو من مثّل الإسلام ومنهج القرآن.

لم تُهزَم إيران حين استهدف السيد علي الخامنئي وبعض من قيادتها بعدوان أمريكا وإسرائيل عليها؛ لأن الحق باقٍ مادامت الدنيا قائمة، ولكن من أعظم نكبات الأمة أن تفقد عظمائها؛ باستشهاد السيد/ علي الخامنئي خسرت الأمة خسارة فادحة ،فاز الخامنئي بالشهادة وخسر العرب، ربح الخامنئي التجارة وخاب المسلمين، كيف لهم أن يفرّطوا بهكذا قائد عظيم ويخذلوا هكذا دولة إسلامية، كيف لهم أن يخونوا أمتهم ودينهم ويتخلّوا عن مسؤولياتهم ؟!

ماهُزِم الحق بقوة الباطل وإنما بتخاذل أهله وتفرّقهم عنه، ماغلبنا اليهود ولكن حمقى المسلمين خذلونا، ماغلبتنا أمريكا وإسرائيل ولكن حمقى العرب خانونا، لم يستشهد الإمام علي في محرابه وولديه الحسنين_ سيدا شباب أهل الجنة_ من ضعف بل بتخاذل المسلمين عنهم وتفرّقهم عن الحق كما قال الإمام علي:”ما غلبني معاوية ولكن حمقى القوم خذلوني” .

لو كانت الأمة الإسلامية متّحدة لازالت متمسكة بربها وكتابها محافظة على دينها ومقدساتها متبعة لنبيها لم سقط قادتها شهداء واحد تلو والآخر، لما هيمن الأعداء عليها وسيطروا على أراضيها، لما تسلّط اليهود عليها وطمعوا في خيراتها، لو كانت هذه الأمة أمة واحدة لما تجرأ اليهود والمشركون على تقسيمها وتمزيقها وشن حروب ظالمة على من يعاديهم ويناهض سياستهم ويقف بوجههم ويتصدى لفسادهم وطغيانهم في الأرض، صدق القائد الأمة السيد/ علي الخامنئي حين قال في أحد خطاباته: “المنافقون هم قواعد العدو الخارجي” ،والله من العيب من العار بل من الذل والخزي أن تكون هناك قواعد عسكرية للأئمة الكفر في أراضي الإسلام، أن يوجد يهود في بلاد المسلمين، كيف انقلبت الموازين، ما الذي حدث حتى تمكّن اليهود والمشركين في الأرض وتخلّف المسلمين وتراجعوا للوراء، أين كانت أمة الإسلام بالأمس وأين أصبحت اليوم؟!