مسيرة الجهاد مستمرة والعدو إلى زوال

أم المختار مهدي

قال تعالى :{مِنَ الْـمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا}، هذه هي التربية الإيمانية لكل من عبَّد نفسه لله تعالى، واتخذ رسوله قدوة وكتابه منهجًا، تربية الصدق في الجهاد، والتسابق في التضحية، والاستبسال في ميادين الصراع؛ ذودًا عن الأمة وحفاظًا على الأرض والإنسان.

كأجداده العظماء الذين ما ألوا جهدًا في إرساء قواعد الدين سار في مسيرتهم العظيمة والمقدسة السيد الشهيد علي خامنئي -رضوان الله عليه- مجاهدًا صابرًا محتسبًا.

لقد جعل من إيران بفضل الله قوة متفردة في العالم العربي والإسلامي، لم ترهب أمريكا مثلها، ولم يهدد وجود إسرائيل غيرها، ولم تقف كل الدول العربية والإسلامية في وجه المخططات الصهيونية كما وقفت هي، كانت وما زالت الرعب الأكبر والكابوس الذي لا يقظة منه.

والعدو الجبان يظن أنه باستشهاد قادتنا ننكسر، وتتوقف مسيرة جهادنا المقدسة ضده، هو لم يدرك بعد أن قائدنا الأعلى هو الله سبحانه وتعالى الذي لا تناله الأيدي ولا تغلبه قوة، وأنَّ ارتقاء قادتنا العظماء ليس هزيمة بل وسام شرف لهم وشعلة نارٍ في طريقنا الجهادي تزيدنا قوة وإصرارًا على مواصلة طريقهم الحق.

وهذا ما أثبته المحور المجاهد منذ ارتقاء الإمام الخميني مرورًا بالسيد حسين الحوثي انتهاء بالسيد حسن نصر الله والسيد علي الخامنئي -رضوان الله عليهم- لم نتراجع في ميدان، ولا نسالم من موقع ضعف، ولم نداهن ونساوم على حساب ديننا وحريتنا أبدًا، بل آثار جهاد المحور واضحة للعيان، وجهاده المتواصل ليس بالذي يُخفى على أحد، ورعب العدو الذليل منه بات حديث العالم.

سيبقى محور الجهاد والمقاومة صامدًا في وجه أعدائه، ينكل بهم ويلقنهم أقسى الضربات، وسيبقى العدو في رعبه حتى يحين زواله، وكما قال تعالى:{وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَـمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَـمُونَ كَمَا تَأْلَـمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَكَانَ اللهُ عَلِيمًا حَكِيمًا} لا شك في تأثر العدو الأمريكي والإسرائيلي بالرد الإيراني المزلزل، ولا شك في خسائرهم الفادحة وألمهم العميق الذي دفعهم لطلب المهادنة وإيقاف النار، والله عزيز ذو انتقام.

معإيرانضد_العدوان

اتحادكاتباتاليمن