أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي أن حركة حماس قدمت كل ما عليها لتحقيق السلام، مشيراً إلى أن المشكلة ليست في تسليم السلاح بل في سعي الاحتلال لتهجير سكان قطاع غزة.

وقال زكي في تصريحات صحفية: “العدو الحقيقي لوحدة الفلسطينيين هو الاحتلال ومن يدعمه، وفي مقدمتهم واشنطن، التي تسعى لإعادة تشكيل المنطقة بما يكرّس سيادة “إسرائيل” على حساب الحقوق العربية والإسلامية”.

وأضاف: “حركة حماس قدمت لمجلس السلام كل شيء من شأنه تحقيق السلام، لكن المجلس كان للانتقام وليس للسلام”.

وتابع: “أمريكا تعطي إسرائيل من النيل للفرات، وترامب يتحدث عن هزلية وقف الحرب، لكنها لم تقف، وما يحدث فقط مسرحية لاستبدال دور الأمم المتحدة بمجلس السلام”.

مواقف متلاحقة

تصريحات زكي جاءت بعد أيام فقط من تصريحات لعضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد الذي أكد على أن وصف حماس بتنظيم إرهابي مرفوض، رافضاً في الوقت ذاته الحديث عن نزع سلاح الحركة.

وقال الأحمد في حوار مع صحيفة “الشروق” المصرية: “سبق أن جرى حوار مطول بيننا وبين حم1س في القاهرة قبل سنة، ناقشنا خلاله أمر اللجنة بحضور مصري في مقر السفارة الفلسطينية بالقاهرة، ووقتها كانت الفكرة المطروحة لجنة الإسناد المجتمعي من جانب مصر، وناقشنا الأسماء واتفقنا. ثم فوجئنا بعد ذلك الإخوة في حم1س يقولون نريدها لجنة إدارية تتبع الحكومة الفلسطينية في رام الله”.

وأشار إلى أن حركته تجري اتصالات مع حركتي حماس والجهاد الإسلامي من أجل قضية الدخول لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وأضاف: “نحن في تواصل معهم، وفي القريب العاجل سيكون لنا جلسات حوار معهم كما فعلنا مع الجبهتين الشعبية والديمقراطية”.

من جانبه، أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب أن عزام الأحمد لم يخطئ بشأن الدفاع عن سلاح حركة حماس واعتبارها جزءًا من النسيج الوطني الفلسطيني.

وقال الرجوب ان الهجوم على عزام الأحمد بعد تصريحاته الأخيرة، هو خروج عن الأعراف الوطنية والتنظيمية وغير مبرر على الإطلاق.

وأشار الى أن استغلال البعض هذا التصريح الوحدوي الوطني للنيل من شخصية الأحمد هو سقوط وطني.

وشدد الرجوب على أن الأحمد لم يخطئ، لافتاً إلى أن من أخطأ هم الذين اختطفوا فتح ودمروا نسيجها من الداخل ومن لا يرغبون بأي وحدة فلسطينية.