يُصادف اليوم 25 فبراير من كل عام، ذكرى مذبحة الحرم الإبراهيمي، والتي وقعت في نفس هذا التاريخ من العام 1994، والتي نفّذها المتطرّف الصهيوني باروخ جولدشتاين بحق الفلسطينيين داخل الحرم الإبراهيمي، وفتح النار على المصلين بالحرم، وكانت حصيلة المجزرة نحو 30 شهيدًا.
منفذ المجزرة هو من سكّان مستوطنة “كريات أربع”، وكان قد تتلمذ في مدارس الإرهاب الصهيوني على يدي متخصصين في الإرهاب من حركة “كاخ” الإرهابيّة، وكان غولدشتاين معروفًا لدى المصلين حيث كان في كثير من الأوقات يشاهدوه بجانب الحرم الإبراهيمي.
وأصر المتطرّف خلال المجزرة على قتل أكبر عدد من المصلين وأعد الخطط لذلك وكان هدفه الوحيد هو اقتلاع الوجود الفلسطيني من البلدة القديمة في الخليل، حيث وهب جلّ اهتمامه بقتل الفلسطينيين حتى نفذ مهمته في 25 من شهر شباط عام 1994، واستطاع قتل العشرات في ذلك التاريخ وأصاب آخرين من بين (500) مصل كانوا في الحرم الإبراهيمي في الخامس عشر من شهر رمضان لذلك العام.
دور جنود الاحتلال في المذبحة:
عند تنفيذ المذبحة قام جنود الاحتلال الموجودون في الحرم بإغلاق أبواب المسجد لمنع المصلين من الهرب، كما منعوا القادمين من خارج الحرم من الوصول إلى ساحته لإنقاذ الجرحى، وفي وقتٍ لاحق استشهد آخرون برصاص جنود الاحتلال خارج المسجد وفي أثناء تشييع جثامين الشهداء مما رفع مجموع الضحايا إلى 50 شهيدًا ارتقى 29 منهم داخل المسجد.
موقع الهدف
