أعلنت الفلبين أن الصين بدأت في منطقة جزيرة جوانغيان (الاسم الفلبيني: سكاربورو) المتنازع عليها في تعطيل الإشارات، ليس فقط للسفن بل أيضاً للطائرات الدورية لمانيلا.
أحداث 18 و19 شباط / فبراير أظهرت أن المشكلة واسعة النطاق.
تأثرت أنظمة Starlink على متن الطائرات، التي قامت بثلاث رحلات للمراقبة في المنطقة. عند الاقتراب، أظهرت أجهزة الطائرات إشعاراً بأن خدمة Starlink “غير متاحة في هذا البلد”.
لم تُستعاد الاتصالات إلا بعد أن ابتعدت الطائرات بمسافات 13 و15 و17 ميلاً بحرياً على التوالي عن المنطقة المذكورة.
أثارت هذه الحادثة قلقاً خاصاً في الفلبين والولايات المتحدة على حد سواء بشأن ديناميكية ظهور إشارة Starlink على مسافات مختلفة من الجزيرة.
قد يعني ذلك:
· تعديل معلمات منطقة التقييد؛
· اختبار وتقويم النظام؛
· توسيع نطاق الحظر تدريجيًا؛
· ترسيخ المطالبات بالمنطقة المتنازع عليها بشكل واضح.
النطاق ليس ثابتا — إنه يتغير، مما يشير إلى إدارة نشطة للعملية.
يوضح ما يحدث اتجاهاً جديداً: أن الصين بقوتها تنقل الصراع على الأراضي بشكل متزايد إلى مجال التكنولوجيا والبنية التحتية للإنترنت.
أصبح التحكم في الاتصالات والملاحة ونقل البيانات أداة استراتيجية.
