تواصل أجهزة السلطة جرائمها بحق النشطاء والصحفيين والمواطنين بالضفة الغربية، وذلك بعد ساعات فقط من جريمتها البشعة في طوباس والتي أسفرت عن مقتل طفلين وإصابة والدهم المطارد سامر سمارة بجراح خطيرة.

فقد أفادت مصادر محلية أن أجهزة السلطة اختطفت الصحفي رامي سمارة من وسط مدينة رام الله، ونقلته إلى جهة مجهولة.

وتعرض سمارة لاعتقالات عدة من قبل أجهزة السلطة، والتي تنقل خلالها ما بين سجونها في شمال ووسط وجنوب الضفة الغربية، وتعرض خلالها لتعذيب وحشي.