شهد اليوم الأول من مؤتمر ميونخ للأمن سجالاً حاداً بين الإدارة الأميركية والاتحاد الأوروبي بشأن آلية إدارة ملف غزة، على خلفية “مجلس السلام” الذي طرحه الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وانتقدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي “كايا كالاس” المجلس، معتبرة أنه “أداة شخصية تُعفي واشنطن من المساءلة أمام الفلسطينيين أو الأمم المتحدة، وأن نظامه الأساسي خلا من أي إشارة واضحة إلى غزة أو المرجعية الأممية التي نص عليها قرار مجلس الأمن”.
بدوره، اتهم وزير الخارجية الإسباني “خوسيه مانويل ألباريس” ترمب بمحاولة تجاوز التفويض الأممي، مشيراً إلى أن “أوروبا باعتبارها من أبرز ممولي السلطة الفلسطينية، جرى استبعادها من تفعيل المجلس”.
كما أعرب السيناتور الديمقراطي كريس مورفي عن مخاوف من غياب الضوابط الكفيلة بمنع توجيه أموال إعادة الإعمار لمقربين من ترمب.
صحيفة الغارديان وصفت الخلاف بأنه “غير مسبوق في حدته منذ طرح المشروع، وذلك قبيل الاجتماع الأول المرتقب للمجلس في واشنطن الأسبوع المقبل”.
من جهته، تجنّب الممثل السامي لغزة المعين من ترمب “نيكولاي ملادينوف” الخوض في الجدل، داعياً إلى تسريع تنفيذ المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار.
على الصعيد الفلسطيني، حذر القيادي مصطفى البرغوثي من فقدان أي خطط بشأن غزة لمصداقيتها، في ظل توسع الاستيطان في الضفة الغربية وتقويض فرص حل الدولتين.
