قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أسامة حمدان، الأربعاء، إن انضمام رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، إلى ما يسمى بـ”مجلس السلام” يمثل “مهزلة العصر”.
وأوضح حمدان، في تصريح نقلته عنه قناة /الجزيرة/، أن الحركة لم تتلقّ من الوسطاء أي مسودة أو مقترحات رسمية تتعلق بسلاح المقاومة.
وأكد أن “حماس” لم تعتمد رسميا أي قرار بشأن تجميد سلاحها، وأن موقفها الوطني ثابت باعتبار المقاومة حقا مشروعا ما دام الاحتلال قائما.
وشدد على أن الشعب الفلسطيني يرفض أي وصاية خارجية، ولا يمكن القبول بقوات دولية تحل محل جيش الاحتلال داخل قطاع غزة.
ولفت حمدان، إلى أن الحركة تواصلت مع الحكومة الإندونيسية وأكدت أن دور أي قوة دولية يجب أن يقتصر على التمركز على حدود قطاع غزة للفصل عن الاحتلال.
وأضاف أنه ينبغي لقوة الاستقرار الدولية، إن شُكلت، أن تعمل على منع العدوان على الشعب الفلسطيني، وفق ما جاء في الخطة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وفيما يتعلق بالوضع الميداني، قال حمدان إن “إسرائيل” تتعنت في تشغيل معبر رفح، وتسمح بمرور أعداد “قليلة للغاية”، كما أشار إلى أن الاحتلال يمنع حتى الآن دخول اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة.
وارتكبت قوات الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 242 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
