حروب لا تعرفونها.. حان الكشف عنها!
بين “دولة التقية” و “الدولة العميقة”
حين تُنقل الأجساد بلا أسماء… وتُعاد بلا جيـ.ـنات
من غرف فلسـ.ـطين إلى مختبرات سورية
ما علاقة أبستاين؟!
أسـ.ـرى من سورية إلى فلسـ.ـطين…
ما هو أخـ.ـطر من الأسـ.ـر؟!
حين تتحوّل الأجساد إلى خرائط اختبار في الغرف السوداء
اقرؤوا بتمعن… ودققوا في الأحداث!
ليس كلُّ أسيـ.ـرٍ حيًّا…
وليس كلُّ من خرج من السجن نجا.
ما يجري ليس حـ ـرب اعتقالات، ولا انتـ.ـقامات طائفية فحسب، ولا تصفـ.ـية حسابات سياسية كما يُراد للعقول المُخـ.ـدَّرة أن تصدّق.
ما يجري أخطر من القـ.ـتل، وأعمق من الإبـ.ـادة، وأدقّ من أن يُشرح في منشورات المؤثرين أو خطابات الساسة.
نحن أمام حـ.ـرب صامتة…
حـ.ـرب لا تُدار بالرصـ.ـاص، بل بالمشارط.
لا تُشنّ على الجبـ ـهات، بل في الغرف السوداء.
_من فلسـ.ـطين إلى سورية… السجـ.ـون واحدة!
من سجـ.ـون الاحتـ.ـلال في فلسـ.ـطين، حيث يضع العـ.ـدو يده على الأرض والإنسان، إلى سجـ.ـون سورية التي فُتحت أبوابها اليوم تحت عناوين جديدة وأسماء جديدة لصالح ذات الاحتلال!
المنهج واحد.
والأيدي واحدة.
والغرفة السوداء واحدة.
أسـ ـرى محرَّرون من غـ…زّة أكّدوا ـ دون أن يفهموا ماهية ما جرى لهم ـ أنهم خضعوا لاختبارات غامضة، إجراءات غير مفهومة، فحوصات لا تشبه التحقيق، ولا التعـ..ـذيب التقليدي.
واليوم، يستعد الاحتـ.ـلال لإعلان قرارات إعـ.ـدام.
لا ليعـ.ـدم الأسرى على الإطلاق..
بل لينفذ مشروعه الأخطـ.ـر بدءًا من التحـ.ـويرات الجيـ.ـنية وصولًا إلى الانفـ.ـجارات الجينـ.ـية والكثير الذي ستسمعون عنه قريبا مع الأيام!
_“سرُّ الضـ.ـريح المقدس.. لماذا سعارُ النّبش؟!”
ولمن ظنّ أن نبـ.ـش ضـ.ـريح عظيم الأمة حافظ الأسد كان فعل كـ.ـراهية رمزي، أو استعراضًا سياسـ.ـيًا، أو انتـ.ـقامًا من تاريخ…
فهو لم يقرأ ما بين السطور.
في الحـ ـروب الجيـ.ـنية،
القبـ.ـور ليست ذاكرة… بل مخازن بيانات.
والأجساد التي صمدت سلاليًا، وقادت مراحل كاملة من التاريخ، لا تُترك في التراب بلا متابعة.
السؤال الذي لا يُطرح علنًا:
لماذا الضـ..ـريح تحديدًا؟
ولماذا هذا الإصرار على الوصول إلى الرفـ.ـات، لا إلى الرمزية؟
في علوم “الحمض النـ..ـووي السيادي”،
تُحفظ الصيغة الجينـ.ـية الأصلية كمرجع،
لا للاستنـ.ـساخ المباشر،
بل لفهم التركـ.ـيب المقـ.ـاوم…
ولمعرفة ما الذي فشلوا في كسره عبر الحـ.ـروب، والحـ.ـصار، والعـ.ـقوبات، والانقـ.ـلابات.
من يبحث في القـ.ـبور لا يبحث عن مـ.ـوتى…
بل عن أسرار استمرّت حيّة أكثر مما يجب.
وهنا تتقاطع السجـ.ـون، والمختـ.ـبرات، والضـ.ـريح، في نقطة واحدة:
الجسد الذي لم يخضع… يُعاد تفكيكه علميًا.
لذا فإن الصـ.ـاعقة على رؤوس أعـ.ـدائنا كانت أكبر مما تتصورون
وعليكم أن تدركوا اليوم أيها السوريون أولًا أن من حفظ أسرار الضـ.ـريح هو “دولة التقية” التي نشير إليها والتي تعرف جيدًا ماهية الحـ.ـروب الأعمـ.ـق التي لا تصلها الكاميرات والتي حمتكم الدولة التقية من أن تروا أهوالها!
السؤال الأخطر:
ما الذي يُحضَّر للأسـ.ـرى في سجـ.ـون سورية؟
ومن يصدر الأوامر؟
ومن يدخل الغرف؟
ومن يخرج منها؟
_الحـ.ـرب الجيـ.ـنية… الملف الذي لم يُفتح بعد!
قلناها سابقًا، ونكررها بوضوح:
الفضـ.ـائح القادمة ليست اقتصادية.
وليست فسـ ـاد أموال.
بل فسـ.ـاد أجساد.
ملفات أبستـ…اين التي بدأ العالم بسماع همسها، ليست إلا رأس جبل الجليد… وقد كنا كتبنا وأشرنا لها قبل أن تُفتضح بأيام!
فما يتوارى خلفها أوسع وأخطر:
بنوك تخصيب.
مختبرات إلقاح.
تجارب تعديل جيني.
أسلحة أحماض نـ.ـووية تستهدف أشخاصًا بعينهم، لا لقـ.ـتلهم فورًا…
بل لتحويلهم إلى قنـ.ـابل بيولوجية مؤجَّلة.
وهنا تحديدًا،
وقفت ما نسمّيها دولة التقية في مواجهة مباشرة مع أخـ.ـطر أدوات الدولة العميقة:
الحـ.ـرب الجينية… وكان قد أشار سماحة السيد إلى معاملها ومختبراتها داخل منظومة الكيان في خطابه قبل الأخير وأشار أنه يمكن تدمير المنطقة خلال نصف ساعة فقط وأنه تم تدمير معامل ذات صلة بها.. وأكد جيدآ أن العدو يفهم قصده تماما!
الحـ.ـرب على النَسَب.. وهو مشروع ضمن الحرب الجينية اعتمد على بائعي الضمائر الذين أوكلت لهم مهام زرع نطاف من بنوك العدو في أرحام نسائنا خصوصا عبر بنوك النطاف التي تعالج العقم.. وقسم من الشبكة كانت مسؤوليته استئصال أرحام النساء ليُصار إلى إرسالها إلى مختبرات العدو لدراستها من أجل غايات عقائدية تلمودية شيطانية وسوى ذلك!
ولم يكن ما جرت ملاحقته داخل سورية في هذا الإطار سوى جزء صغير مما تم إظهاره للناس.. راجعوا ملفات مستشفيات التوليد وكيف لاحقت دولة الأسد أطباء ومدراء بسبب ارتفاع وفيات النساء الوالدات في مشفى التوليد مثلا… “يُذكر أن عناصر من الشبكة التي كانت تتم متابعتهم قد عينه الجولاني مديرا مجددا”!
الحـ.ـرب على الاستمرارية البشرية لشعوب بعينها… ومكونات بعينها!
_من يملك السجـ.ـون يملك القرار!
اليوم، تتسلل إلى السجـ.ـون السورية أيادٍ تركية، أمريكية، وصهـ.ـيونية…
ليس للتحقيق؛ بل للتشريح.
ليس بحثًا عن اعترافات؛ بل بحثًا عن نتائج.
وما يُروَّج له من خطابات طائـ.ـفية، ومنشورات تحـ.ـريضية، ونقاشات عبثية على وسائل التواصل …
ليس إلا ستارًا دخانيًا لتخـ.ـدير القوى الوطنية، كي تمرّ الجـ.ـريمة بهدوء.
أبناؤكم في السجـ.ـون ليسوا رهـ.ـائن حقدٍ طائـ.ـفي..
هم رهـ.ـائن مشروع.. اختار رهائنه على أساس طائفي لغايات ستقرؤون عنها في القادمة من الأيام!
_الساحل السوري… ودمشق… وبقية سورية!
النداء اليوم ليس موجّهًا فقط إلى الساحل السوري العظيم، الذي يعرف جيدًا معنى الصمود، ويعرف أن الأمـ ـن القومي لا يُفصل عن الجسد، ويعرف أن أمن سلالاته محفوظ!
بل النداء موجّه إلى دمشق أولًا،
وإلى كل بيت سوري.
من يقول لكم إن ابنكم “بخير” لأنه “سُنّي”،
أو لأن اسمه ليس على اللائحة، أو لأن قضيته “صغيرة”…
إنما يريد فقط أن تمرّ المشـ.ـارط على جسده دون أن يسمع صراخكم.
ميزان الحقيقة
القضية لا تُختصر بمنصة، ولا يُلغيها سياسي، ولا تُمـ.ـزّقها تغريدة.
حفنة تراب واحدة كفيلة بأن تحرق عيون الواهمين.
إما أن تكون ابن الأرض…
أو… لا تكون.
لا تسألوا أولادكم عمّا رأوه…
بل تخيلو ما نُـ.ـزع منهم… وما زرع في أصلابهم ومجرى نخاعهم الشوكي من أجل غايات قادمة!
لا تصدّقوا من يطمئنكم بالانتماء،
فالاختبار لا يعترف بالمذهب… بل بالقابلية… قابلية التحوير الجيني!
احفظوا أسماء من دخلوا السجـ.ـون بصمت،
راقبوا من خرجوا بلا نـ.ـدوب، ولا تناموا على وعد “الطمأنة المؤقتة”.
وإن خُيّرتم يومًا بين الصـ.ـراخ الآن
أو النـ.ـدم لاحقًا…
فاذكروا أن الصمت في هذه المرحلة
ليس حيادًا… بل توقيعًا غير مرئي.
إما أن تكونوا شهودًا أحياء… أو ملفات مؤرشفة.
“فكروا جيدا.. كيف عرف الأسد سر أبستاين وأفصح عن بعض منه؟!
جرى ذلك عام ٢٠١٩…
انتهت أخطر حرب عميقة بين دولة التقية والدولة العميقة بهزيمة صاعقة لحلف آبستاين!
في آذار عام ٢٠٢٣م
تذكروا السطور الأخيرة جيدآ… قريبا ستبدأ كشوفات رهيبة عن ذلك…”
