جريـ ـمة اوبستن
كتبت الاعلامية منى سامي
عام ٢٠٠٥ سُجلت أول شكاوى من قاصرات ضد جيفري ابستين، ورغم مرور ٢١ عاما على فضح هذه الجرائم لم تتحقق العدالة ولم تستطع المنظومات “الأخلاقية” محاسبة المجرمين او تعوض الضحايا..
اكثر من ٢٠٠ طفلة تم استغلالها في جريمة شهدها العالم ولم تستطع المنظمات النسوية او منظمات حقوق الانسان استرداد كرامتهن!!
جيفري ابستين هو المرآة التي كسرت وهم التفوق الأخلاقي الغربي وسبقه الجيش الاسرائيلي بذلك..
اليوم، نفهم لماذا رضي العالم بقتل الطفلة هند بـ ٣٥٥ رصاصة صهيونية.. ثم طالبونا بالصمت!!
ولازال السؤالي الذي يدور في رأسي لايام يؤرقني، ماذا لو.. ان جيفري ابستين كان مسلما؟ لو كان من الشرق؟ ماذا لو كان ببشرة سمراء
اضف من هنا نفهم لماذا مشياخ الخليج يستقبلون ترامب بعرض الفتيات الصغيرات عند استقبال هذا البرتقالي ويُسعدون عن قت*ل الاطفال في غزة وكل مكان
