موجة احتجاجات عارمة ووقفات أمام مقار الصليب الأحمر الدولي في مدن الضفة الغربية ، تقودها مؤسسات الأسرى والقوى الوطنية والإسلامية بحضور عائلات الأسرى، للضغط على اللجنة الدولية للصليب الأحمر وتحميلها مسؤولياتها الإنسانية

تحذيرات فلسطينية من أن الأسرى يواجهون ما تصفه المؤسسات بـ”الإعدام الصامت” داخل سجون الاحتلال‎ الإسرائيلي، تزامناً مع سنّ قانون إعدام الأسرى، ومع اتهامات مباشرة لإدارة  السجون‎ بممارسة الإخفاء القسري والتجويع والتعذيب، بعد تأكيد استشهاد 87 أسيراً نتيجة الإهمال الطبي وسوء المعاملة

في ذات السياق.. أطلقت الشبكة العالمية “كلنا غزة.. كلنا فلسطين” حملة “المليون توقيع لأسرى فلسطين”، للمطالبة باستئناف زيارات الصليب الأحمر للسجون، بالتزامن مع فعاليات في عواصم عربية وأوروبية، في محاولة لكسر الصمت الدولي

كما قال رئيس نادي الأسير الفلسطيني عبد الله زغاري إن السجون تحولت إلى “أماكن منكوبة”، تشهد جرائم متصاعدة تشمل التعذيب والعنف الجنسي والتجويع، محمّلا المجتمع الدولي والصليب الأحمر مسؤولية الصمت والتقاعس.

وأضاف:

“• الصليب الأحمر استُخدم في ملفات التبادل واستعادة جثامين إسرائيليين، بينما مُنع من أداء دوره داخل السجون
• يجب استئناف الزيارات فوراً وفتح السجون أمام العائلات، وما يجري جريمة متكاملة الأركان.”