خطير وجداً
كيان الاحتلال يسجل رقما قياسيا بالتبرع بالكلى
من اين وكيف ومتى.
الجواب على هذه الاسئله بلا تردد من سرقة الأعضاء بجثامين الشهداء المحتجزين بمقابر الأرقام والثلاجات ومن الالاف للمفقودين الذين لا يعرف مصيرهم و
تحت شعار “الإنجاز الإنساني”.. أسئلة خطيرة حول مصدر الكُلى التي يحتفل بها الاحتلال
أعلن الاحتلال تسجيل رقمٍ قياسي في Guinness بمجال التبرع بالكُلى، مقدّمًا نفسه كنموذج إنساني متقدّم، في وقتٍ تتصاعد فيه تساؤلات حقوقية وأخلاقية حول مصدر هذه الأعضاء.
منظمات حقوقية وشهادات طبية سابقة تشير إلى احتجاز جثامين شه.داء فلسطينيين لسنوات، وتسليم بعضها لعائلاتها دون تقارير تشريح رسمية، مع فقدان أعضاء حيوية، ما يفتح باب الشك حول حقيقة “التبرع” الذي يُحتفى به اليوم عالميًا.
القضية، بحسب مختصين، لا تتعلق برفض الطب أو التبرع بالأعضاء، بل بغياب الشفافية ومنع الرقابة الدولية، وتحويل القيم الإنسانية إلى واجهة دعائية، بينما تُدفن الأسئلة الجوهرية.
ويطالب حقوقيون بتحقيق دولي مستقل يجيب بوضوح:
من أين جاءت هذه الأعضاء؟ من سمح؟ ولماذا يُكافأ الصمت بالأرقام؟
