في الوقت الذي لم تجف فيه دماء الشهيد “رضا محمد عساف” الذي ارتقى في “الخيام” مقبلاً غير مدبر في مواجهة الآلة الصهيونية الغاشمة، طعنت خناجر الغدر الأخوة والكرامة في ريف حمص. فبينما كان الشهيد يسطر بدمائه ملحمة الدفاع عن شرف الأمة، انبرت عصابات “الجولاني” المأجورة لتستكمل ما بدأه الاحتلال، من خلال اغتيال شقيقه الشاب “عباس عساف” في قرية الديابية.

هذه الجريمة النكراء لا يمكن قراءتها إلا كفعل انتقامي حقير يعكس حجم التواطؤ العضوي بين هذه المجموعات العميلة والعدو الصهيوني؛ فاغتيال عباس لم يكن مجرد حادث جنائي، بل هو تصفية حسابات دنيئة مع عائلة قدمت دماءها في خندق المواجهة الأول. إن إقدام هذه الأذناب “المطبعة” فعلياً مع أجندات الاحتلال على هذا الفعل المشين، يثبت للقاصي والداني أنهم ليسوا سوى خناجر مسمومة في خاصرة المقاومة، يسعون لاجتثاث كل صوت حر يؤمن بالكرامة، ويحاولون بجبنهم التغطية على عجزهم ومذلتهم أمام بطولات رجال الله على الحدود.

حيث وفق وسائل إعلام سورية:اقدمت مجموعات تابعة لعصابات الجولاني العميلة والمطبعة في قرية الديابية بريف حمص  على قتل الشاب عباس عساف، شقيق الشهيد رضا عساف الذي ارتقى قبل أيام أثناء قتاله ضد جيش الاحتلال في الخيام على حدود فلسطين المحتلة.
وتشير المعلومات إلى أن استهداف عباس جاء بسبب مشاركة شقيقه رضا في مواجهة الاحتلال الصهيوني مع حزب الله.