اعتقلت قوات الاحتلال “الإسرائيلي”، اليوم الخميس، عدداً من المواطنين في محافظات بيت لحم، وأريحا والأغوار، وطوباس، ورام الله، والخليل، خلال سلسلة اقتحامات ومداهمات طالت منازل المواطنين.
ففي محافظة بيت لحم، أفادت مصادر محلية باعتقال الشابين يزن محمد صالح صلاح (28 عاماً) من بلدة دار صلاح شرقاً، وسالم ناجي محمد ذويب (37 عاماً) من بلدة زعترة شرقاً.
وفي أريحا والأغوار، اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم شابين من بلدة العوجا شمال مدينة أريحا، وهما محمد رفعت مرعي، وأحمد هاني نواف أبو جاموس، عقب اقتحام البلدة ومداهمة منزلي ذويهما وتفتيشهما، وفق ما أفاد به مدير نادي الأسير في أريحا والأغوار عيد براهمة. وأشار إلى أن المحافظة تشهد اقتحامات متكررة يتخللها نصب حواجز عسكرية واعتقالات.
كما اعتقلت قوات الاحتلال في محافظة طوباس شابين من بلدة طمون جنوباً، وهما حماد محمد بشارات، وفكري فؤاد بني عودة، إضافة إلى اعتقال الأسيرة المحررة سجى دراغمة من منزل ذويها في قرية تياسير شرقاً، بعد اقتحام البلدة والقرية فجراً، بحسب مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة.
وفي شمال غرب رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم مواطنين اثنين من بلدة بيت ريما، هما رامي عزات البرغوثي، وهادي خليل البرغوثي، بعد مداهمة منزليهما وتفتيشهما. كما احتجزت عدداً من الشبان من بلدة بيت ريما وقريتي دير غسانة وكفرعين، وأخضعتهم للتحقيق الميداني داخل منزل المعتقل رامي البرغوثي. وعُرف من بين المحتجزين: عبد الرحمن محمد الريماوي، وطارق البرغوثي، ومعتز نصر مسحل، وبشير زغلول الريماوي، ومحمد مبتسم الريماوي، وإسلام حمادة البرغوثي، وعمر عاكف الريماوي، وكامل نمر الريماوي، ويعقوب ثلجي الريماوي.
وفي مدينة الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال مواطنين اثنين هما ربحي الرجبي، ومهند كايد غيث، من المنطقة الجنوبية للمدينة، خلال عدوانها العسكري المتواصل لليوم الرابع على التوالي في جبل جوهر والمنطقة الجنوبية، عقب مداهمة منزليهما وتفتيشهما والعبث بمحتوياتهما، وفق مصادر محلية.
وأفادت المصادر بأن قوات الاحتلال داهمت عدداً من منازل المواطنين ومحالهم التجارية في المنطقة، وشددت من حصارها وإجراءاتها القمعية، التي شملت تدميراً متعمداً لمحتويات المنازل، واعتقالات واحتجازاً لعدد من المواطنين، إضافة إلى اقتحام منشآت ومحال تجارية وتحطيم أبوابها والعبث بمحتوياتها.
وفي بلدة بيت أمر شمال الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال وسط البلدة وانتشرت في عدة أحياء، وداهمت عدداً من منازل المواطنين وعبثت بمحتوياتها وتسببت بتدمير جزء منها، قبل أن تنسحب دون الإبلاغ عن اعتقالات.
