ما لا تعرفونه عن “ناركو” روبيو وزير خارجية ترامپ!
عمل ماركو روبيو في سن المراهقة (16عامًا) مع صهره المتوفى أورلاندو سيشيليا في شركة لبيع الحيوانات، لكنها كانت واجهة لغسل الأموال وتهريب الكوكايين والماريجوانا بالتعاون مع تاجر المخدرات المعروف ماريو تاپراوي. كانت مهمة روبيو بناء أقفاص الحيوانات.
في السياسة، دعم روبيو شخصيات ورؤساء دول في أميركا اللاتينية، مثل خوان أورلاندو هيرنانديز في هندوراس (أفرج عنه ترامپ مؤخرًا)، ودانييل نوبوا في الإكوادور، وخوسيه أنطونيو كاست في تشيلي، رغم اتهام عائلاتهم أو محيطهم بالتوّرط في تهريب الكوكايين وغسل أموال المخدرات، بل وأشاد بجهودهم في مكافحة المخدرات في وقت كانت التحقيقات تكشف عن صلتهم المباشرة بعالم الجريمة المنظمة، كما في حالة هيرنانديز الذي حُوكم شقيقه بتهمة تهريب الكوكايين.
تعاونت شبكات من الـCIA والـDEA مع مهربي مخدرات في عمليات سرية منذ ستينيات القرن الماضي، بما في ذلك ملف إيران–كونترا والحرب ضد الساندينيستا في نيكاراغوا، وهي سياسات كرّس روبيو لاحقًا جزءًا كبيرًا من نشاطه السياسي لدعمها، متجاهلًا الانتقادات والأدلّة التي تشكك بفاعلية الحرب على المخدرات، وتربطها بجرائم واغتيالات وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
في هذا الإطار، يواصل روبيو اليوم دعمه لنهج إدارة ترامپ تجاه ڤنزويلا، بما في ذلك حملات توصف بأنها إرهاب حكومي بحق ڤنزويليين، مستندًا إلى مزاعم حول “كارتل الشمس” المزعوم، ليُنظر إليه كحلقة في استمرارية طويلة من التدخلات الأميركية في أميركا اللاتينية، المرتبطة بمصالح نخبوية وشبكات مخدرات ذات صلات استخباراتية، تعود بجذورها إلى حقبة إيران–كونترا.
_
ملخّص
مورين تكاتشيك (Maureen Tkacik صحافية وكاتبة أميركية معروفة بمواقفها النقدية الجذرية من الرأسمالية النيوليبرالية، وول ستريت، والفساد المالي، والإمپريالية الأميركية.
عن صفحة الرفيقة لينا الحسيني
