ماريو سيلڤا هو إعلامي وسياسي ڤنزويلي ماركسي، اشتهر ببرنامجه «La Hojilla» وبدفاعه عن الثورة البوليڤارية.
مدافع صلب عن السيادة الوطنية، ومعارض للهيمنة الأميركية، وكان صديقًا مقرّبًا لهوغو تشاڤير.
دعا المواطنين إلى عدم الانجرار وراء الشائعات والالتزام بالبيانات الرسمية، مشددًا على أن الوضع الميداني هادئ وتحت السيطرة.
كما أوضح أن الشعب الفنزويلي في حالة يقظة وغضب واعٍ، لا فوضى، وأنه مستعد للدفاع عن السيادة الوطنية إذا فُرض عليه ذلك، مذكّرًا بأنّ محاولات الانقلاب السابقة فشلت، وأن أيّ تصعيد سيُواجَه بردّ شعبي منظم، مع التأكيد على شعار: الهدوء، ضبط النفس، والاستعداد.
وأكّد أنّ ما يجري يجب ألا يخرج عن السيطرة، ويوجّه رسالة واضحة إلى الولايات المتحدة مفادها أنّ الشعب، كما حدث في 11 نيسان/أبريل بعد محاولة الانقلاب، وكما في 30 من نيسان/أبريل، سيعرف كيف يردّ.
وأشار إلى أنّ الناس في الشارع وأن الأوضاع هادئة، وأن الشعب متّزن وواعٍ، لكن هذا الهدوء لا يعني أنه أعزل أو عاجز، بل هو هدوء مقرون برشد وأعصاب من فولاذ.
وأضاف أنّهم في حالة ترقّب وانتظار، وأنه قد تكون هناك ضربات أو غارات، لكن التحدي الحقيقي يبدأ إذا جرى المساس بالأرض. وشدد على أن شوارع كراكاس وبقية المدن هادئة، وأنه جال فيها فجرًا بنفسه وتأكد من ذلك، محذرًا في الوقت نفسه من الخلط بين الهدوء والاستسلام، فالشعب ليس راكعًا، بل ثابت وينتظر فقط أيّ محاولة للمساس بالأرض.
وختم برسالة محبة وتحية.
وطن اشتراكي أو الموت، سننتصر.
الرفيقة لينا الحسيني
