بيان من جبهة المقاومة الإسلامية في سورية
بسم الله الرحمن الرحيم
( مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ رِجَالࣱ صَدَقُوا۟ مَا عَـٰهَدُوا۟ ٱللَّهَ عَلَیۡهِۖ فَمِنۡهُم مَّن قَضَىٰ نَحۡبَهُۥ وَمِنۡهُم مَّن یَنتَظِرُۖ وَمَا بَدَّلُوا۟ تَبۡدِیلࣰا )
طُوبى لِمَنْ نالَ الشَهادة صائِماً ذاكراً مُقبلاً في ميادين المعارِك ، طوبى للصادِقين عَهدهم الذين ما بَدلوا ولا تراجعوا بَل أقْبَلوا رِجالاً أُسوداً صَناديد لِنيل هذا الشَرف وهذِه المَكرّمة مِن الله تعالى
بِمزيدٍ مِن الفَخر والإِعتزاز والإِجلال والإِكبار تَزُف جبهة المقاومة الإسلامية في سورية – أولي البأس الشُهداء الأبطال الذين اشتبكوا مع الإحتلال الصهيوني أثناء توغله لقرية كويا في ريف درعا في الجنوب السوري المحتل وهم:
الشهيد المُشتبك لؤي رضا عقلة
الشهيد المُشتبك أيهم حمدان
الشهيد المُشتبك امين سالم مفلح
الشهيد المُشتبك علي حنيص
وثلة من الإخوة المجاهدين وعدد من الجرحى الذين قَضوا نَحبهم مُقبلينَ في أرض المعركة للذود عن كَرامة هذا الشعب ، الباحثين عَن الحُرية لانتزاعِها بِقوة السِّلاح مِن العَدو الصهيوني المُجرم
إِنهم الرِّجال الحَقيقيون ووجه الشعب السوري المُشرّف الذين رَفضوا المُساوَمة والذل وَرفعوا شِعار المُقاوَمة حتّى النَصر أو الشهادة
جماهير شعبنا السوري المجاهد:
إن هذا العدو لا يفهم إلا بلغة الدم والبارود ، فإن تقاعس البعض وانبطح ورضي بالهوان فإننا وربُّ العزّة لا نرضى إلا أن نقابل هذا العدو بما يفهمه ، وعليه حان الوقت لتكون ثورة عارمة في وجه هذا المحتل لنجتثّه من جذوره وندحره عن أرضنا
رسالتنا للاحتلال :
أيُّها الجَيش الغَبي ، يا قَوم الجُبناء يا رعاة الغدر وأساليب الخِسّة ، سَنقابِلُكم أيّنما كُنتم ، سَنُلاحِقُكُم في كل مكان ، سنردعكم وَنمرغ رؤوسكم تحت أقدام مُجاهدينا ، لا أَمان لَكُم على أرضِنا
المَجد لشُهدائِنا الأَبرار والشفاء العاجل للجرحى
والخِزي والعار لِكل الخَونة والمُتساقِطين
وإنها لمقاومة حتى النصر أو الشهادة
القيادة العامة
لجبهة المقاومة الإسلامية في سورية – أولي البأس