-نعم..
لقد نجحَ العد.وانُ بتحقيقِ إنجازٍ كبيرٍ وخط.ـيرٍ جدّاً، بعيداً عن تفاصيلِ مفرداتِ الصّر.اعِ الأخرى، وهو:
أنَّ المجتمعَ السيا.سيَّ لدولِ الإقليمِ، لم يعد مجتمعاً سيا.سيّاً واعياً أو راشداً، تفرزُهُ أو تحدّدُ خارطتهُ السيا.سيّةَ، توجّهاتٌ فكريّةٌ أو معرفيّةٌ أو ثقافيّةٌ، وإنّما هو مجتمعٌ، تفرزُهُ وتحدّدُ خارطتهُ السيا.سيّةَ، انتما.ءاتٌ غيرُ واعيةٍ، د.ينيّةٌ أو عر.قيّةٌ أو طا.ئفيّةٌ أو مذ.هبيّةٌ!!..
-لقد استطاعت قو.ى العد.وانِ، بشكلٍ مباشرٍ أو غيرِ مباشرٍ، أن تُلحقَ بنا إصا.بةً هامّةً جدّاً – وهو ما كنّا نحذّرَ منه دائماً – وهي إصا.بةٌ عميقةٌ، تؤسّسُ لد.ولةٍ تقومُ على أساسٍ قطيعيٍّ، لا ترتدُّ هذهِ الإصابةُ سلباً على قيمةِ الد.ولةِ فقط، وإنما ترتدُّ سلباً عميقاً، على قيمةِ الإنسانِ في هذه الدّو.لةِ أيضاً!!..
الرفيق خالد العبود عضو المكتب السياسي لحزب الوحدويين الاشتراكيين