أفاد مسؤولون في محيط دونالد ترامب، على هامش مؤتمر MEAD المغلق في الولايات المتحدة، بأن الرئيس الأمريكي ومستشاريه يشعرون بـخيبة أمل كبيرة من بنيامين نتنياهو، وأنه فقد مصداقيته لديهم في ملفات غزة ولبنان وسوريا. وبحسب “يديعوت أحرونوت”، يتزايد نفاد الصبر عليه خلف الكواليس، رغم أن ذلك لا يظهر علنا، مشيرين إلى أن الإدارة لم تدن بريطانيا بعد العقوبات التي فرضتها على “إسرائيل”.

وأضافت الصحيفة أن غضبا يسود أيضا بسبب طريقة التعامل مع خطة ترامب المؤلفة من 20 نقطة لإنهاء الحرب في غزة، والتي أُعدت بالتنسيق مع نتنياهو، إذ يتهمه مسؤولون الآن بمحاولة عرقلتها. وقالوا كذلك إن الحديث عن العفو عنه ليس جزءا من أي صفقة، بل تعبير عن تعاطف شخصي من ترامب.