اختتم وفد قيادي من حركة المقاومة الإسلامية حماس، برئاسة د. باسم نعيم رئيس مكتب العلاقات العربية والإسلامية، زيارة إلى الجمهورية الإسلامية في إيران، أجرى خلالها سلسلة من اللقاءات والمشاورات مع عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين.
وضم وفد حركة حماس الإخوة أسامة حمدان، ومحمود مرداوي، وخالد القدومي.
والتقى الوفد رئيس مجلس الشورى الإسلامي السيد محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية الإيراني السيد عباس عراقجي، وبحث معهما آخر التطورات السياسية والميدانية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، ومستجدات الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة.
ووضع الوفد المسؤولين الإيرانيين في صورة تطورات الساحة الفلسطينية، وما يتعرض له شعبنا من جرائم واعتداءات متواصلة، وخصوصا استمرار العدوان والمعاناة الإنسانية في قطاع غزة رغم توقيع وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي في شرم الشيخ، وتصاعد جرائم الاحتلال في الضفة الغربية، وعمليات تهويد القدس والمسجد الأقصى، وما تشهده سجون العدو المجرم من انتهاكات خطيرة وتعذيب بحق الأسرى الفلسطينيين، مؤكداً أن نهج رئيس وزراء الكيان الصهيوني المجرم يقوم على مواصلة إشعال الحروب في كل المنطقة، وإصراره على الاستمرار في مخططات حكومته لإبادة الفلسطينيين وتهجيرهم قسرا.
وشرح وفد الحركة مفصلا ما توصلت إليه الحركة مع الوسطاء وممثلي مجلس السلام من اتفاق على خارطة الطريق لتنفيذ المرحلة الثانية، أكد الوفد التزام حماس بالاتفاق والتفاهمات التي تم التوصل إليها، في الوقت الذي رفض فيه العدو الصهيوني الاتفاق، ويستمر في التنصل من استحقاقاته، مستمرا في مخططات القتل والتدمير والتجويع، مشددا على ضرورة التحرك الفوري من الجميع لإلزامه بتنفيذ ما اتفق عليه ووقف اعتداءاته على شعبنا، وفتح الأفق للوصول إلى الهدوء والاستقرار وتفكيك الأزمة الإنسانية، والبدء في الإعمار والانسحاب الكامل من قطاع غزة.
كما تناولت اللقاءات التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية وسبل تعزيز المواقف الداعمة لحقوق شعبنا وثوابته.
وأكد المسؤولون الإيرانيون استمرار دعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة على جميع المستويات وفي كافة المجالات، ووضعوا الوفد في صورة آخر التطورات في المواجهة بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة، وحرص الجمهورية على تنفيذ خارطة الطريق التي تم الاتفاق عليها لإنهاء العدوان.
وثمن وفد الحركة عاليا المواقف الإيرانية الداعمة للقضية الفلسطينية، وشكر الجمهورية وقيادتها على كل ما يقدمونه من دعم لإسناد شعبنا، وأهمية استمرار التشاور والتنسيق في ظل التطورات المتسارعة في المنطقة.
