إنها عملية سطو:
سماها ترامب صفقه مع فنزويلا لنهب 65 مليار برميل من احتياطياتها النفطية!
كاظم نوري
صفقة سماها سارق ثروات الشعوب الحرامي الدولي رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب هي بمثابة عملية سطو فرضت على فنزويلا بعد جريمة ارتكبها ترامب بحق الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي اختطفته مع زوجته قوة امريكية واقتادتهما الى واشنطن بذريعة كاذبنة ” محاربة ” تجارة المخدرا ت وان الرئيس المخطوف وفق تاريخه الوطني اشرف من سيد البيت الابيض الذي هو ربما يتاجر بالمخدرات لان همه الحصول على المال باي وسيلة مستخدما ارخص الطرق والوسائل المبتذلة .
ترامب اعلن ان ادارته ابرمت اتفاقا نفطيا مع كراكاس تتمكن بموجبه الولايات المتحدة السيطرة على اكثر من 65 مليار برميل من الاحتياطيات النفطية في فنزويلا. بعد ان خطف رئيسها الذي يقبع في سجون الولايات المتحدة بالرغم من براءته من اي تهمة تسند اليه من قبل سيئة العالم الحر؟؟
وعندما يجري الحديث عن ابرام اتفاق يعني ان هناك تكافؤا بين الطرفين وان هذا التكافؤ كان مفقودا بل هي عملية هيمنة وسطو على ثروات شعب فنزويلا الذي يدفع ثمن معاداته للسياسة الامريكية الاستعمارية شانه بذلك شان شعوب دول امريكا اللاتينية الاخرى وشعوب دول العالم الاخرى بما في ذلك شعب العراق الذي تستخدم الولايات المتحدة اسلوبا اخر بالاستحواذ على ثرواته ممثلا بسيطرة ” البنك الفدرالي الامريكي ” على مبيعات نفط العراق وان واشنطن تتكرم على العراق بكميات الدولارات التي تحرك نشاطات البلاد الاقتصادية واصبحت جراء ذلك تتحكم بقوت العراقيين ؟؟
لاشك ان هناك دولا كبرى مازالت تتغنى ب” مصطلح وجود الامم المتحدة” والقوانين الدولية والشرعية التي ضربتها واشنطن عرض الحائط وحولت العالم الى ” غابة” تتحكم بالشعوب والحكومات الضعيفة او تلك التي تختار لها حكامها بذريعة كاذبة نشر الديمقراطية “من اجل تمرير ما تريد ومن يدري ربما كانت زيارة رئيس الحكومة العراقية الاخيرة الى واشنطن فرصة للولايات المتحدة بفرض ما تريد في المجال الاقتصادي والامني والسياسي لان هناك عشرات الاتفاقيات جرى التوقيع عليها في واشنطن دون معرفة تفاصيلها ولابد ان تكون بعضها شبيهة باتفاقية فنزويلا سيئة الصيت ؟؟
ان دولا مثل روسيا والصين بصفتهما من الدول المهمة كان من واجبهما ان تتخذا اجراءات اكثر قوة بعد الذي حصل في فنزويلا من عملية منافية ليس لميثاق الامم المتحدة فحسب بل منافية لكل الاعراف والمفاهيم التي يجب ان تسود في العالم الذي تحول الى غابة ” جراء مواقف متخاذلة ” اتخذتها موسكو وبكين ازاء هذه التصرفات الامريكية التي ترقى الى مستوى اللصوصية وسرقة ثروات الشعوب ؟؟
