شن عضو المجلس الثوري لحركة فتح جمال نزال هجوماً على أهالي بلدة تل قرب نابلس، وتحديداً على الشهيد فاروق الذي دافع عن أهالي بلدته في وجه هجوم المستوطنين وجيش الاحتلال.
وقال نزال في منشور له على فيسبوك: “بن غفير يتوعد بتدمير مدن الضفة، ويأمل بالتصعيد لكي يضر بمنافسيه السياسيين، هل هناك تواطؤ لمساعدته من جديد؟.. اسمع ولن تصدق أذنيك الفانيتين”.
وأثار منشور نزال موجة من الغضب في الشارع الفلسطيني وأهالي بلدة تل تحديداً، وسط حالة من الخذلان تبديها السلطة تجاه المواطنين في وجه جرائم المستوطنين.
فيما اكتفت تلك السلطة ببيان إدانة لما جرى من مجزرة بشعة ارتكبها المستوطنون خلال الساعات الماضية.
ويالمقابل أشاد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود مرداوي، بصمود أهالي الضفة الغربية وتصديهم البطولي لاعتداءات المستوطنين وجنود الاحتلال المتصاعدة بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، وآخرها ما جرى في قرى نابلس جبل النار.
وقال مرداوي اليوم السبت: “إن التصاعد الملحوظ في أعمال المقاومة بالضفة الغربية، من عمليات طعن وإطلاق نار، وبسالة الشباب الثائر وأهالي القرى الصامدة في مواجهة عصابات المستوطنين، لهو دليل على فشل رهانات الاحتلال في إخضاع شعبنا الأبي، أو كسر إرادته وثنيه عن حماية أرضه ومقدساته والحفاظ على كرامته”.
وأكد مرداوي أن نجاح العمليات الأخيرة في قتل وإصابة المعتدين المجرمين من جنود ومستوطنين، مؤشر حقيقي على أن بركان الضفة بدأ يثور من الرماد ليثأر من المحتل على كل الجرائم التي ارتكبها بحق شعبنا في الضفة وغزة وكل فلسطين.
وشدّد القيادي في حماس على أهمية إسناد القرى والبلدات الفلسطينية، وتعزيز الحضور الشعبي لردع المستوطنين وإجبارهم على وقف اعتداءاتهم الإجرامية، مؤكداً ضرورة المشاركة الواسعة من مئات الشبان في التصدي للمستوطنين كما جرى في قرية صرة جنوب غرب نابلس.
وأشار إلى أن المقاومة والمواجهة هي السبيل الوحيد لوقف هجمات المستوطنين وانتهاكاتهم غير المسبوقة في الضفة الغربية، والضمان لنيل حريتنا وحقوقنا المسلوبة.
